كتبت – هاجر هشام

يأتي موسم المولد النبوي الشريف محملاً بفرحة العيد واحتفالاته، ولكن بالنسبة لمرضى السكري، قد يشكل تناول الحلوى التقليدية تحديًا صحيًا، فكيف يمكن لمريض السكري أن يتمتع بهذه المناسبة دون الإضرار بصحته؟ في هذا المقال، نستعرض نصائح خبير التغذية الطبيب المصري أسامة فكري حول كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مع الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.


نصائح هامة لمرضى السكري خلال المولد النبوي


يرى الدكتور أسامة فكري أن الاحتفال بالمولد النبوي له طابع خاص، حيث تتعدد العادات والتقاليد المرتبطة به، ومن أبرزها تناول حلوى المولد، ولكن كيف يمكن لمريض السكري أن يشارك في هذه العادة دون تعريض صحته للخطر؟


ومع اقتراب موعد مولد النبوي الشريف يوصي الدكتور أسامة فكري ببعض النصائح العملية التي يمكن لمرضى السكري اتباعها للاستمتاع بالمولد النبوي بأمان:


  • الالتزام بالعلاج: يجب على مرضى السكري الالتزام بدورتهم العلاجية المعتادة، وتناول الأدوية في مواعيدها المحددة، سواء كانت قبل أو بعد تناول الطعام، حيث يساعد ذلك على التحكم في مستوى السكر في الدم وتجنب الارتفاعات المفاجئة.

  • التقليل من كمية الحلوى: ينصح بتناول كمية قليلة من الحلوى، لا تتجاوز قطعة أو قطعتين صغيرتين في اليوم، مع العلم أن الإسراف في تناول الحلويات يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، مما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة.

  • زيادة شرب الماء: شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم وطرد السموم من الجسم.

  • قياس مستوى السكر بانتظام: بعد تناول الحلوى بساعتين، يجب قياس مستوى السكر في الدم للتأكد من عدم ارتفاعه بشكل كبير، وفي حالة الارتفاع، يجب استشارة الطبيب أو اتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض مستوى السكر.

  • زيادة تناول الخضروات: ينصح بتناول كميات وفيرة من الخضروات، خاصة الخضروات الورقية، لما لها من دور في تنظيم مستوى السكر في الدم وتحسين عملية الهضم.

  • ممارسة النشاط البدني: ممارسة أي نوع من النشاط البدني، حتى إذا كان المشي لمدة قصيرة، يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وخفض مستوى السكر في الدم.