كتب: محمد علي
قررت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم
الأربعاء، احتجاز ما يقرب من 16 مواطنا على الأقل في مخيم الجلزون، شمال رام الله،
وأخضعتهم للتحقيق الميداني، في ظل العمليات العسكرية المستمرة في الضفة الغربية
المحتلة.
اقتحام مخيم الجلزون في قطاع غزة
وكشفت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء
والمعلومات الفلسطينية وفا، منذ قليل، أن قوات كبيرة من جيش إسرائيل اقتحمت
المخيم، وحولت جمعية الدوايمة لمركز تحقيق ميداني، واحتجزت نحو 16 مواطنا بعد
مداهمة منازلهم وتفتيشها عرف منهم: معاذ الحطاب، وشفيق مصاروة، ومحمد نادر الغليظ،
وإياد وليد حميدات، وإسلام محمد فتحي، ومالك الحطاب، ومحمد وجدي صافي، ونادر
الغليظ أبو فايز، وقتيبة الحطاب، وعلي الحطاب، وبلال حجير، والأسير المحرر مراد
نخلة قبل أن تطلق سراحه، وتحتجز شقيقه إياد نخلة، وسليمان عمر نخلة، وضياء جمال
نخلة، وكتيبة علي الحطاب.
كما أشارت إلى أن مواجهات اندلعت بين
الشبان وقوات الجيش الإسرائيلي، أطلقت خلالها الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز
تجاه المواطنين، ومنازلهم، موضحين أن قوات الجيش في إسرائيل اتخذت قرارات عاجلة
بإغلاق مداخل ومخارج المخيم، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منه، كما منعت
الحركة داخله.
كما قررت القوات الإسرائيلية، اليوم
الأربعاء، إغلاق حاجزي تياسير والحمرا العسكريين بالأغوار الشمالية، مشيرا إلى
الحاجزين أغلقوا بشكل مفاجئ، وأعاد بعض المركبات، كما اعتدى على عدد من المواطنين،
وأطلق الغاز المسيل للدموع اتجاههم.








