كتب: محمود السيد
عادت أزمة الحدود بين السودان وإثيوبيا للواجهة مرة أخرى، بعد قيام السلطات
السودانية، بغلق معبرها الحدودي "القلابات" مع إثيوبيا، وذلك بعد سيطرة
مليشيات "الفانو" بإقليم الأمهرا على المعبر في الجانب الإثيوبي.
بعد غلق معبر "القلابات" الحدودي
وقام الجيش السوداني بتجريد حرس الحدود الإثيوبيين من أسلحتهم، والسماح لهم
بالهروب إلى الحدود السودانية، خوفا من سيطرة قوات "فانو".
وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن السلطات السودانية أغلقت معبر القلابات
الحدودي مع إثيوبيا، وذلك بعد سيطرة مليشيات الفانو بإقليم الأمهرا على المعبر
الحدودي في الجانب الإثيوبي.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن السلطات السودانية في ولاية القضارف
السودانية الحدودية مع إثيوبيا، أغلقت معبر القلابات الحدودي، ما أدى لتوقفت أنشطة
التجارة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، كما توقفت إجراءات السفر والجوازات.
تصاعد الاشتباك في المنطقة الحدودية
وتتصاعد الاشتباك في المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، سمحت السلطات السودانية لقوات الشرطة الفيدرالية وحرس الحدود بالجيش الإثيوبي، التي كانت ترابط على المعبر، بالدخول للأراضي السودانية، لكن بعد تجريدهم من السلاح، كما سمحت مليشيات "فانو" للسودانيين العالقين داخل الحدود بالسفر والمغادرة.
ونوهت تقارير إعلامية، بأن عددًا من السكان الإثيوبيين والتجار في منطقة المتمة، أبدوا تضامنهم مع "الفانو" لتسهيل عملية السيطرة على المتمة والمعبر والحركة التجارية، في الوقت الذي تمركز بينما تمركز الجيش الإثيوبي في محافظة شهيدي، المنطقة التي يسيطر عليها.
ويرى خبراء، أن الخلاف بين الجيش الإثيوبي ومليشيات "فانو" لن يقف عند الأمهرا، فهناك أقاليم أخري على خلاف وعدم توافق مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي ينتمي لقومية الأورومو، والجيش الفيدرالي في آن واحد، كما حدث من قبل مع إقلين التيجراي.








