كتب: محمود السيد 

تحدثت تقارير إعلامية، عن تصاعد التوتر بين دول مصب النيل، بسبب مشروع بناء سد النهضة الذي أطلقته إثيوبيا عام 2011 بداعي إنتاج الكهرباء، مشيرة إلى فشل جميع الجولات التفاوضية التي عقدت بشكل متقطع على السنوات الماضية، في التوصل إلى اتفاق وكانت آخر هذه الجولات في شهر ديسمبر الماضي.



 
تطورات مشروع سد النهضة


وحسب التقارير الإعلامية، تطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم ينظم عمليتي الملء والتشغيل بما لا يضر بحصتيهما المائية، حيث تقول إثيوبيا، إن بناء السد سينتهي بشكل كامل بحلول ديسمبر المقبل، واصفة ما جري بالإنجاز التاريخي بعد أن بلغت نسبة إجمالي المياه المحتجزة في بحيرة السد 62.5 مليار متر مكعب، مع توقعات أن تصل في ديسمبر المقبل إلى ما بين 70 إلى 71 مليار متر مكعب من إجمالي السعة الكلية للسد، 74 مليار متر مكعب.


الملء الخامس لسد النهضة


وبدأت الحكومة الإثيوبية عملية الملء الخامس لمشروع «سد النهضة»، مع بداية موسم الفيضانات في يوليو الماضي، معلنة أنها ستبدأ تشغيل 3 توربينات إضافية للسد ليبلغ إجمالي توربينات 7 ولرفع كمية إنتاج الكهرباء أيضا.


عملية الملء الخامس لمشروع السد بدأت مع بداية موسم الفيضانات في يوليو الماضي، وسط ترقب مصر التي حذرت من المساس بحصتها المائية التاريخية من مياه نهر النيل، وتبلغ حصة من مياه نهر النيل 55.5 مليار متر مكعب، في حين أن استهلاكها يتجاوز 85 مليار متر مكعب، فيما تعمل على تعويض الفارق من المياه الجوفية ومشروعات تحلية مياه البحر.