كتب: محمود السيد
منذ بداية الحرب عام 2011، في سوريا عملت تركيا على دعم المعارضة بقوة وقدمت لها الدعم السياسي، وسط انتقادات لاذعة للرئيس السوري، بشار الأسد، إضافة إلى تقديم الدعم العسكري لبعض المجموعات المسلحة والميليشيات في الشمال السوري، فضلا عن استقبالها ملايين اللاجئين السوريين على أراضيها، وفقا لتقارير إعلامية غريبة تناولت مسارات عودة العلاقات الثنائية بين البلدين.
دعم تركي لـ داعش
وتناولت تقارير إعلامية غربية، عن أن تهم دعم تنظيم داعش وتوفير ممر لعناصر التنظيم وقادته للدخول إلى سوريا، لاحقت أنقرة في الفترات الأخيرة.
ومنذ عام 2016، شن الجيش التركي 3 عمليات عسكرية واسعة في الداخل السوري، حيث استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد وقوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة إرهابيا.
نقاط عسكرية تركية في الشمال السوري
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن أنقرة
أنشأت عدة نقاط عسكرية وقواعد في الشمال السوري، كما عمدت إلى فتح قنوات رسمية عبر
لجان تقنية، لترميم العلاقات المتوترة مع سوريا بوساطة روسيا، لاسيما أن أزمة
اللاجئين باتت تشكل عبئا على تركيا واقتصادها وسط ارتفاع في خطاب العنصرية تجاه
السوريين.
كان الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين، قد التقي، الرئيس السوري، بشار الأسد، في موسكو، في الأيام الماضية، وبحث معه عودة العلاقات مع تركيا، وعقد قمة ثلاثية في موسكو لتقريب وجهات النظر،
فضلا عن رأي الرئيس السوري لتطورات الأوضاع في المنطقة والتي تشهد سخونة كبيرة.








