كتب: محمد علي
اتخذت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، قرارا بمنع صهاريج المياه التابعة للدفاع المدني في جنين من الوصول إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث أكد مدير مركز الدفاع المدني في جنين ضرغام زكارنة، على أن جيش إسرائيل المتمركز أمام بوابة المستشفى الحكومي منع طواقم الدفاع من نقل المياه إلى داخل المستشفى، في حين أن قسم غسيل الكلى في أتم الحاجة لـ 100 كوب يوميا من المياه.
قوات الجيش الإسرائيلي
ووجه علن مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر، تحذيرات شديدة اللهجة من توقف خدمات غسيل الكلي، في حال استمرت إسرائيل في منع دخول المياه، ومع كل ذلك تستمر معاناة مستشفى جنين الحكومي من نقص شديد في المياه، بسبب تدمير خط الماء الرئيسي المغذي له بفعل صراعات إسرائيل.
وكشف الهلال الأحمر، منذ قليل، أن طواقمه تجد صعوبة في الوصول إلى إصابات داخل حارة الدمج في مخيم جنين، مشيرة إلى أن طواقمها تلقت بيانات بوجود إصابات داخل حارة الدمج، وأنها لا تستطيع الوصول إلى الإصابات، بسبب منع إسرائيل الاقتراب من المكان.
ولا زالت عمليات الجيش
الإسرائيلي، قائمة بجنين ومخيمها، لليوم الرابع على التوالي، حيث خلّف حتى اللحظة
عددا من الإصابات، والاعتقالات، والاخلاء القسري للعائلات، عدا عن التدمير الواسع
في البنية التحتية، وسط فرض حظر التجول في حارة الدمج، وحي الجابريات، وأُصيب طفل
بالرصاص الحي في الرأس، في مدينة جنين، وعدد آخر من المواطنين بحي حارة الدمج في
مخيم جنين بجروح مختلفة.








