كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، في تقرير نشره اليوم الجمعة الموافق الثلاثون من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024، عن تفاصيل المشادة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت.

وبحسب الموقع: قال مسؤولون إسرائيليون إن اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي بشأن إطلاق سراح الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار في غزة انعقد مساء أمس الخميس، وتحول إلى مباراة صراخ غير مسبوقة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف جالانت.


مواجهة نتنياهو وجالانت كشفت عن العداء الشخصي


ويقول موقع أكسيوس، أن المواجهة كشفت عن الخلاف السياسي المستمر والمتزايد  والعداء الشخصي بين نتنياهو وجالانت، لكنه أظهر أيضًا الخلاف العميق بين نتنياهو والأغلبية العظمى من مؤسسة الدفاع الإسرائيلية ومجتمع الاستخبارات حول الاستراتيجية التي يجب أن تكون عليها إسرائيل في غزة بعد عام تقريبًا من هجمات 7 أكتوبر.

وأضاف الموقع: انعقد اجتماع مجلس الوزراء وسط مفاوضات جارية بين إسرائيل وحماس، بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية وقطر ومصر، بشأن اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس وتحقيق وقف لإطلاق النار في غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن جالانت عرض خلال اجتماع مجلس الوزراء ضرورة المضي قدما نحو التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، بحسب الموقع.

وزير الدفاع الإسرائيلي: صفقة تبادل الأسرى منعطف استراتيجي لإسرائيل

وقال المسؤولون إن وزير الدفاع قال إن الصفقة لا تتعلق فقط بالإفراج عن الرهائن، ولكنها أيضًا منعطف استراتيجي لإسرائيل، قائبا: "إذا اختارت الحكومة الإسرائيلية المسار الذي يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل التوترات الإقليمية مع إيران وحزب الله والسماح لقوات الدفاع الإسرائيلية بإعادة تجميع صفوفها وإعادة التسلح وإعادة التفكير في استراتيجيتها وتحويل تركيزها من غزة إلى التهديدات الإقليمية الأخرى".

وأكمل: "لكن إذا اختارت إسرائيل عدم التوصل إلى اتفاق، فإن ذلك سيترك الجيش الإسرائيلي غارقاً في غزة بينما يؤدي إلى تفاقم التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية بينما ينصب تركيز الجيش الإسرائيلي على مكان آخر".


مصر وحماس يعارضان وجود إسرائيل على طول محور فيلادلفيا

وخلال المناقشة، أطلع نتنياهو وزراء الحكومة على أين وصلت المفاوضات، وإحدى القضايا التي تحدث عنها كانت مطلبه بأن يظل الجيش الإسرائيلي منتشرًا بالكامل على طول ممر فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة أثناء تنفيذ اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار، وتعارض حماس ومصر هذا الطلب.