كتب مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام سودانية، اليوم الجمعة 30 أغسطس الجاري، بتعرض مخيم أبو شوك في شمال إقليم دارفور لكارثة إنسانية نتيجة الأمطار الغزيرة التي دمرت أكثر من 3 آلاف منزل، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط 

وأشارت إذاعة "راديو دبنقا" إلى أن توزيع المواد الغذائية في المخيم قد توقف منذ أكثر من شهر بسبب نقص التمويل، فيما قالت غرفة الطوارئ التي أسسها سكان المخيم،  أن هناك انهيار ما لا يقل عن 3000 منزل جراء الأمطار والفيضانات التي اجتاحت المخيم هذا الأسبوع، وأن المتضررين يعيشون الآن في العراء ويحتاجون بشكل عاجل إلى الخيام والأقمشة المشمعة.

وصفت غرفة الطوارئ الوضع في المخيم بـ"الكارثي"، حيث أصبح الوضع الصحي "خارج عن السيطرة"، مشيرًة إلى أن معظم الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية، بالإضافة إلى نقص حاد في مستلزمات الرعاية الصحية والأدوية الضرورية لكبار السن.

ودعت الغرفة، كافة منظمات الإغاثة الدولية والوطنية إلى تقديم الدعم العاجل لمشاريع المطبخ الخيري وتوفير الأدوية اللازمة لسكان المخيم، وخاصة النازحين في دارفور.

ويشار إلى أن مخيم أبو شوك  يعاني من نقص حاد في قنوات الصرف الصحي، ما يؤدي إلى تجمع برك من المياه الراكدة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض بين السكان الذين يعانون أصلاً من سوء التغذية.

وفي سياق متصل طالبت منظمة الهجرة الدولية المانحين والمجتمع الدولى، في وقت سابق اليوم، بضرورة زيادة الدعم المقدم من أجل توفير استجابة مستدامة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للنازحين فى السودان نتيجة الفيضانات الأخيرة.