كتب: محمود السيد
منذ أشهر، تشهد مفاوضات هدنة غزة، نقاط شائكة وشروط متبادلة وجهود لم تتوقف لإنهاء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة وتنفيذ بنود الاتفاق ووقف الحرب الأطول بين الطرفين.
الحرب على قطاع غزة
وحسب التقارير الإعلامية، فيتطلب وقف الحرب في قطاع غزة، توقيع اتفاق بين «العدوين اللدودين»، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويحيي السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعد النصر الكامل على حركة حماس، وإعادة جميع الأسرى والمحتجزين في غزة، حيث يعيش حاليا تحت ضغط عائلات الأسرى وقطاع كبير من الإسرائليين من أجل إبرام الاتفاق الخاص بصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
ضغوط أمريكية على نتنياهو
كما يعاني نتنياهو، من الضغوط الأمريكية، التي قدمت العديد من المساعدات العسكرية إلى تل أبيب منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإتمام صفقة الأسرى.
ولفت التقارير الإعلامية، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعتمد على وزراء يمنيون، يريدون إعادة احتلال غزة بشكل دائم، مع التهديد بإسقاط الحكومة حال تقديمه تنازلات كبيرة في المفاوضات.
ويرى مراقبون، أنه مع إطالة أمد الحرب، فسيكون في صالح نتنياهو، وتحقيق الانتصار لإسرائيل والسعي إلى تحقيق الهدف الأول لإسرائيل وهو القضاء على يحيي السنوار، زعيم حركة حماس وتحرير المزيد من الأسرى.
وأوضح الخبراء، أن يحيي السنوار، زعيم حركة حماس، يريد إطلاق سراح قيادات فلسطينية بارزة من السجون الإسرائيلية، فضلا عن مطالبه بضمانات بعدم استئناف إسرائيل الحرب بعد تحرير الأسرى وعدم الانسحاب من قطاع غزة.
كما أكد الخبراء، أن طول أمد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ليس في صالح
يحيي السنوار، زعيم حركة حماس، وسيضعه أمام مخاطر كبيرة، حيث من الممكن أن تفقد ورقة
الأسرى قميتها سواء بتحرير بعضهم أو وفاة بعضهم، كما أن استمرار الخراب والدمار في
غزة سيزيد من استياء الشعب الفلسطيني ضد حماس.








