اجتمع وفد من هيئة التوجيه السياسي والوطني الفلسطيني، ممثلاً بالأستاذ أحمد عمرو، مساعد المفوض السياسي العام، مدير عام الإدارة العامة للإعلام والتعبئة الفكرية، والعميد زياد حسين مدير التدريب، وسحر الحوراني مسؤولة وحدة النوع الاجتماعي، مع نهاد وهدان، مسؤولة وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الداخلية، وكادر من الوحدة.
وشدد أحمد عمرو على أهمية العمل التوعوي وضرورة الوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القيادات والمؤسسات الفلسطينية سواء من إسرائيل أو من الأجندات غير الوطنية، لاسيما في ظل الوضع الخطير الذي نمر به اليوم والحاجة الماسّة لتوحيد الصفوف والجهود وتعزيز القيم الوطنية، وضرورة استنفار المؤسسة الأمنية والمدنية ضمن رؤية وطنية مشتركة.
وأشار إلى جهود هيئة التوجيه السياسي والوطني في وضع وصياغة مادة تعبوية وتوعوية في سبيل حشد الرأي العام وإيصال الرسالة المطلوبة.
كما بيّن العميد زياد حسين الحاجة إلى توحيد الجهود والعمل على مواجهة الدخلاء، ومحاربة الشائعات، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وإيصال الرسالة الوطنية لجميع أفراد المؤسسة الأمنية والمدنية وكافة شرائح المجتمع، من خلال تثقيفهم وتوعيتهم وطنياً.
فيما أكدت سحر الحوراني، على ضرورة تكثيف ورشات العمل والدورات التدريبية لمنتسبي المؤسسة الأمنية، خاصة في ظل الوضع الراهن حيث باتت الحاجة ملحة لمزيد من الدورات التدريبية التوعوية.
بدورها شكرت نهاد وهدان الوفد على هذه الزيارة، وأشارت إلى التعاون الدائم والمشترك بين وزارة الداخلية وهيئة التوجيه السياسي والوطني خاصة في مجالات تعزيز الولاء والانتماء، وتعزيز الرموز والقيم الوطنية، لافتةً إلى الجهود المبذولة في سبيل وضع خطة عمل من خلال كافة المؤسسات والمحافظات لتحقيق الأهداف المرجوة من تنفيذ دورات توعوية وفق برنامج متكامل الأهداف والعناصر. وجاء هذا الاجتماع بعد سلسلة اجتماعات هدفت إلى تعزيز العلاقة التكاملية والمشتركة بين وزارة الداخلية وهيئة التوجيه السياسي والوطني، لبحث سبل التعاون المشترك، والاطلاع على احتياجات الطرفين.








