كتب: محمود السيد

مع كل خطوة على طريق تطوير العلاقات بين مصر وتركيا، يظهر تنظيم جماعة الإخوان، لاتباع سياسات وتحركات تتوافق مع النتائج، وفقا لما كشفت عنه تقارير غربية.

مبادرة صلح إخوانية

وأشارت تقارير غربية، إلى أن تنظيم جماعة الإخوان، استبق الزيارة المرتقبة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى تركيا أوائل الشهر المقبل، بطرح مبادرة صلح مع الدولة المصرية، من أجل المصالحة والعفو.

ونوهت التقارير الإعلامية، إلى أن تنظيم جماعة الإخوان المصنف إرهابيا في الدولة المصرية، طرح في مبادرته، وقف نشاطه السياسي، لفترة مؤقة تتراوح ما بين 10 و15 عاما مقابل الإفراج عن سجناء التنظيم.

مبادرة تنظيم جماعة الإخوان، للصلح وطلب العفو من الدولة المصرية، جاءت بتكليف من القائم بأعمال مرشد التنظيم المقيم في لندن ونائبه، في حين لم يعلق جناح جماعة الإخوان في إسطنبول، على مبادرة الصلح التى طرحها التنظيم.

مطالب سجناء الإخوان

وحسب التقارير الإعلامية الغربية، فقد طالب سجناء تنظيم جماعة الإخوان، عبر رسالة إلى السلطات المصرية، تبرئتهم من التنظيم مقابل التبرؤ منهم.

رسالة سجناء الإخوان، تضمنت اعترافات بعمليات إرهابية أنكرها القادة سابقا، حيث اعتبر مراقبون، أن جميع مبادرات تنظيم جماعة الإخوان، ما هي إلا محاولة لإعادة تنظيم الصفوف المشتتة بين لندن وإسطنبول.

ويرى مراقبون، أن مبادرات جماعة الإخوان، سببها الصراع  والمشكلات المادية، داخل التنظيم بين الشباب والقيادات التقليدية، والإشارة إلى أن الأزمات المالية لعناصر الإخوان بالخارج جعلتهم يطلبون العفو.

وحسب التقارير الإعلامية، فمن المقرر أن يزور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يرافقه وفد مصري رفيع المستوي، أنقرة 4 سبتمبر المقبل، حيث من المقرر أن يبحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين ورفع مستوى العلاقات المختلفة، فضلا عن التعاون الدفاعي، حيث من المقرر أن يكون محل اهتمام كبير بين الجانبين.