كتب .. مصطفى محمود

طالبت مصر بوقف التصريحات الاستفزازية، لا سيما بعد حديث وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الإثنين 26 أغسطس/ آب الجاري ، بشأن التخطيط لإقامة كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأعربت القاهرة عن إدانتها بأشد العبارات عبر بيان لوزارة الخارجية لتصريحات بن غفير، محملة إسرائيل المسئولية القانونية عن الالتزام بالوضع القائم في المسجد الأقصى، وعدم المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مطالبة بامتثالها لالتزاماتها كقوة قائمة على أرض الواقع .

ووصفت الخارجية المصرية، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي بـ" الغير مسئولة"، مشيرة إلى أنها ستزيد الوضع في الأراضى الفلسطينية تعقيداً واحتقاناً، وتعيق الجهود المبذولة للتوصل إلى التهدئة ووقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وتشكل خطراً كبيراً على مستقبل التسوية النهائية للقضية الفلسطينية القائم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن غفير أعلن عن نيته إقامة كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى، مستندًا إلى تفسيره بأن القانون يمنح اليهود والمسلمين حقوقًا متساوية في أداء الصلوات داخل الحرم، إذ يأتي هذا التصريح بعد نحو أسبوعين من اقتحام بن غفير، برفقة عضو آخر في حكومة بنيامين نتنياهو وحوالي 3 آلاف مستوطن، للمسجد الأقصى.

وفي ردود الفعل، حذّر وزير الداخلية موشيه أربيل من أن تصريحات بن غفير قد تؤدي إلى تصاعد العنف وسفك الدماء، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التدخل الفوري لوقف بن غفير بشأن المسجد الأقصى.