كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية غربية، عن جهود حثيثة من قبل الوسطاء في مفاوضات هدنة غزة، لإنجاز بنود الاتفاق والتوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع وإتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن
الوسطاء طالبوا بتسليمهم قائمة تضم معلومات عن الأسرى الإسرائيليين لدى حماس وكذلك
الفصائل الفلسطينية بشكل كامل، حيث طالبت القاهرة، من الجانب الأمريكي، أن تقدم
إسرائيل ضمانات مكتوبة لتنفيذ بنود الاتفاق
النقاط الخلافية في مفاوضات غزة
وأوضحت وسائل إعلام غربية، أن هناك مخاوف من عدم تقديم إسرائيل لتعهدات
بشأن الالتزام ببنود الاتفاق، فضلا عن تحفظها على بند وقف دائم لإطلاق النار
في قطاع غزة.
وقف اغتيالات قادة الفصائل الفلسطينية
وشكل بند عودة إسرائيل، لاغتيالات قادة الفصائل الفلسطينية، نقطة خلاف أخرى، بالإضافة إلى خلاف أخر وهو عدد الأماكن التي ستنسحب منها إسرائيل وتناور فيه، حيث تحاول مصر، الضغط على إسرائيل للانسحاب من معبر رفح ومحور فيلادلفيا.
ورغم النقاط الخلافية في مفاوضات غزة، إلا أن هناك ثمة توافقات مبدئية، ظهرت خلال المحادثات الأخيرة، منها إعادة تأهيل معبر رفح بداية من شهر سبتمبر تمهيدا لبدء تشغيله، ورغم مطالب إسرائيل بمنحها مزيدا من الوقت للرد على ذلك، فضلا عن زيادة عدد الأسرى الفلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي، كما أن هناك مقترحا من قبل الوسطاء بوقف العمليات العسكرية في بعض مدن قطاع غزة كبادرة حسن نية.








