كتب: محمود السيد


تقارب بعد أعوام من القطعية، بين مصر وتركيا، قد يعود بالفائدة على البلدين من الناحية الاقتصادية وتوسيع عمليات التبادل التجاري، وسط ترقب في الأوساط السياسية التركية لزيارة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لتركيا خلال الأيام المقبلة.



ومن المقرر أن يزور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تركيا أوائل سبتمبر المقبل، لبحث التعاون المشترك وتفعيل المجلس الاستراتيجي بين البلدين، حيث تعد زيارته لتركيا هي الأولى منذ تولّيه منصبه كرئيس لمصر في عام 2014، وسيبحث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبل التعاون والتنسيق بين البلدين في حل أزمات المنطقة بجانب توسيع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.


التقارب المصري التركي


وحسب خبراء، فإن التقارب المصري التركي، من المتوقع أن يشهد زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار، على مدى 5 سنوات مقبلة.


ملامح التقارب المصري التركي، ظهرت خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة، مع فاقم الخلافات مع إسرائيل، وسيكون ملف غزة أحد بنود جدول أعمال زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لتركيا، يرافقه وفد رفيع المستوى.


اتفاقيات مشتركة بين مصر وتركيا


وتعد مجالات الاقتصادية الأبرز في الزيارة ومنها الطاقة والتجارة والدفاع، وهي أبرز 3 اتفاقيات من المنتظر التوقيع عليها بين القاهرة وأنقرة، بحضور الرئيسين المصري والتركي.

 


ومن المتوقع أن يناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره المصري، خلال الزيارة، اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى عائد تشغيل الشحن البحري بين ميناءي

 مرسين والإسكندرية.


وفي فبراير الماضي، رفعت الدولتان، مصر وتركيا، علاقاتهما إلى مستوى التعاون الاستراتيجي، خلال زيارة أردوغان إلى مصر، ومن المتوقع أن تعزز زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى أنقرة العلاقات الثنائية بين البلدين.