كتب .. مصطفى محمود
طالب مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان واليونيفيل، اليوم الأحد 25 أغسطس/ آب الجاري، كافة الأطراف وقف إطلاق النار والامتناع عن المزيد من التصعيد، وذلك على خلفية التطورات المقلقة على طول الخط الأزرق.
وشدد مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، على ضرورة العودة إلى وقف الأعمال العدائية، مشيرًا إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، هو السبيل الوحيد المستدام للمضي قدما، وسيتم مواصلة الاتصالات لحض الجميع بقوة على خفض التصعيد.
فيما قال فضل صالح، المسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في ببيروت، أنه الصراع في جنوب لبنان تسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا ونزوح واسع النطاق. منذ 8 أكتوبر 2023، حيث تم توثيق مقتل 133 مدنيا، بينهم 33 امرأة و22 طفلا و21 مسعفا وثلاثة صحفيين. من المدنيين الذين قتلوا، هناك 29 شخصا من الجنسية السورية، العديد منهم كانوا لاجئين فيما نزح أكثر من 110 آلاف شخص، حيث انتقلوا إلى مناطق يعتبرونها أكثر أمنا داخل لبنان أو لجأوا إلى القرى المجاورة.
من
حانبه قال نجيب ميقاتي، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بأنه يجري حاليًا
سلسلة من الاتصالات بهدف وقف التصعيد في جنوب لبنان، وذلك وفقًا لخبر عاجل
لقناة "القاهرة الإخبارية"،
وأوضح رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن الخطوة الأولى المطلوبة هي إنهاء الهجمت الإسرائيلية على لبنان وتنفيذ القرار 1701، المتخذ بالإجماع في 11 آب / أغسطس 2006، إذ كان الهدف من القرار هو حل النزاع اللبناني الإسرائيلي.








