للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أيام، أجبرت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت الموافق الرابع والعشرين من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، آلاف المواطنين في العديد من مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة، على النزوح إلى مناطق أخرى، والانتقال إلى "النقطة الإنسانية" على حد زعم القوات الإسرائيلية.
حيث قام الجيش الإسرائيلي بنشر رسالة اليوم السبت عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي والتدوينات المصغرة "إكس" تويتر سابقًا، طالب من خلالها المواطنين المتواجدين في منطقة بلديات المصدر، والمغازي، وشمال شرق دير البلح، والمتواجدين بجانب شارع صلاح الدين في هذه المنطقة، وتحديدًا في بلوكات 125، 126، 2231، 2232، بالنزوح إلى مناطق أخرى يوصفها بأنها النقطة الإنسانية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد أجبرت يوم الأربعاء الماضي، آلاف النازحين الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح بحركة نزوح جديدة، زعم سابقا أنها "إنسانية"، لتقوم بذلك قواغت الجيش الإسرائيلي بقليص مساحة المنطقة الإنسانية شرق دير البلح، والمكتظة بمئات آلاف من النازحين، بعد أوامر إخلاء مناطق جديدة منها، لتنفيذ عملية عسكرية فيها.
حيث أمر الجيش الإسرائيلي السكان والنازحين في عدد من بلدات دير البلح بإخلائها استعدادا لمهاجمتها، في تقليص جديد للمناطق التي يدعي أنها آمنة.








