كتب: محمد علي

أعلنت سلطات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، الإفراج عن ما يقرب من 40 أسيراً من عدة سجون ممن أنهوا محكومياتهم، وعددا منهم من المعتقلين إدارياً، حيث جرى الإفراج عنهم من أمام حاجز الظاهرية، ومن أمام سجن (عوفر)، ومن أمام حاجز (سالم) العسكري.

سلطات الجيش الإسرائيلي تفرج عن عدد من الأسرى

وقال نادي الأسير، إن جزءاً ممن أفرج عنهم يعانون من أمراض جلدية وتحديدا ممن أفرج عنهم من سجن (النقب)، حيث يعتبر سجن (النقب) ضمن أبرز السجون التي كانت شاهدة على التعديات الكثيرة من قوات الجيش الإسرائيلي على الأسرى، وهذا ما عكسته العشرات من الشهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة.

كما بينت الصور الأولى لـ عدد من الأسرى بعد خروجهم، وأشكالهم التي اختلفت جرّاء ما تعرضوا له من جرائم ممنهجة مارسها الجيش الإسرائيلي بحقّهم، حيث تعكس صورهم جانبا من أثر هذه الجرائم عليهم، وقد نقل عددا منهم إلى المستشفيات عقب الإفراج عنهم.

ورغم هذه الإفراجات المفاجئة لعدد من الأسرى، إلا أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل حملات الاعتقال بشكل يومي ومستمر، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر الماضي أكثر من عشرة آلاف و200 معتقل من الضّفة، وآلاف المواطنين من غزة، كما أن عدد الأسرى في سجون الجيش الإسرائيلي بلغ حتى بداية آب الجاري أكثر من 9900، وهذا المعطى لا يشمل كافة المعتقلين من غزة، المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.