جدل سياسي بسبب زيادة عدد قوات "الناتو" في بغداد


ارتفعت حدة الخلاف بين مختلف القوى السياسية في العراق، وانقسمت الآراء بين فريقين بسبب إعلان الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، عن خطط لزيادة أعداد قوات الحلف في العراق، حيث يرى البعض أن هذه الزيادة تصب في مصلحة العراق لمواجهة التطرف، خاصة وأنها تتم بموافقة من الحكومة، في حين يرى آخرون أن الخطط تهدف لزيادة نفوذ القوى العسكرية الأجنبية في البلاد.


واعتبرت عدد من القوى السياسية أن مهمة القوات ستكون تدريبية، وتضم الآلاف من عناصر القوات المسلحة العراقية، بهدف زيادة جاهزية هذه القوات لمواجهة تنظيم "داعش"، الذي زادت أعداد عناصره، وتطورت نوعية هجماته خلال العام الماضي، وسط توقعات بسيطرة التنظيم الإرهابي على بعض المناطق العراقية.


وأشار إعلان حلف "الناتو" إلى زيادة القوات بنحو 10 أضعاف، وذلك من 500 جندي إلى نحو 5 آلاف، مما أثار حالة من الجدل داخل الأوساط السياسية في البلاد، خلال الفترة الماضية، رغم محاولة حلف "الناتو" بث الطمأنينة في نفوس القوى السياسية والشعبية، وذلك من خلال توضيح دور القوات في بغداد، والذي من المُقرر أن يقتصر على تأمين المقار المُخصصة للبعثات الدبلوماسية والمصالح الغربية.