كتب: محمود السيد 

توترات عسكرية كبيرة يشهدها الجنوب اللبناني، في الساعات الأخيرة الماضية، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي عدة مناطق في بعلبك شرقي الدولة اللبنانية التي تبعد أكثر من سبعين كيلو مترًا عن الحدود اللبنانية الجنوبية.


 تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله


وحسب تقارير إعلامية، فقد استهدفت الغارات الإسرائيلية مخازن للذخيرة والأسلحة وظهر ذلك من حجم النيران التي اشتعلت في هذه المواقع، موضحة أن الاستهداف تم بمسيرات، كذلك حجم النيران وتطاير القذائف في الهواء في أجواء البلدات الثلاث التي تم استهدافها كبير.

 استهداف المخازن

وتم استهداف المخازن هي مخازن للسلاح، وهي مشاهد متكررة من عملية نفذها الجيش الإسرائيلي قبل عدة أسابيع في إحدى مناطق القطاع الغربي من الجنوب اللبناني وحدثت نفس المشاهد وتطاير القذائف في الهواء.

 

وحسب التقارير الإعلامية، فإن التقديرات المادية تقول إن 11 شخصًا أصيبوا جراء هذه العمليات في منطقة البقاع في بعلبك، وحتى الآن لا توجد حصيلة نهائية كاملة بالخسائر، سواء البشرية أو الخسائر المادية في هذه المنطقة.

وقصف حزب الله اللبناني، مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر فوج المدفعية ‏ولواء المدرعات التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن بصليات مكثفة من الصواريخ.


وأعلن حزب الله اللبناني، أن القصف جاء ردا على اعتداءات إسرائيل على منطقة البقاع شرق لبنان.


وتزايدت حدة الاشتباكات بين حزب الله اللبناني، وإسرائيل، منذ قصف ملعب كرة قدم في مجدل شمس، بمرتفعات الجولان، ثم عملية اغتيال فؤاد شكر، المستشار العسكري لزعيم حزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية في بيروت.