كتب .. مصطفى محمود
رفعت مصر درجة التأهب والترصد المكثّف بالمنافذ البرية مع السودان، فضلًا عن تشديد الإجراءات الاحترازية بالمطارات، ضمن استعدادات القاهرة لمواجهة تفشي الكوليرا في السودان، وفقًا لما كشفت عنه وزارة الصحة المصرية.
وأوضح مساعد وزير الصحة المصري، حسام عبد الغفار، اليوم الإثنين 19 أغسطس / آب الجاري، أن هذا التحرك يأتي في أعقاب إعلان وزارة الصحة السودانية، تفشي وباء الكوليرا، فيما تهطل منذ أسابيع أمطار غزيرة على السودان الذي مزقته الحرب المتواصلة منذ أبريل 2023، دون آفاق قريبة لحل سياسي.
وأضاف عبد الغفار، خلال مقابلة مع سكاي نيوز عربية"، إن هناك إجراءات صحية مشددة من قبل قطاع الطب الوقائي للتعامل مع الأحداث الطارئة منذ بداية الأزمة السودانية، بيد أنه سرعان ما كثّف من استعداداته لمنع دخول المرض إلى البلاد، خاصة مع التأكيد على خلو مصر بشكل كامل من الكوليرا، مشيرًا إلى أن جري رفع درجة الاستعداد على منافذ الدخول البرية المرتبطة مع السودان وخاصة ميناءي أرقين وقسطل البريين، ومناظرة كافة الوافدين، فضلًا عن المتابعة اليومية للمنافذ الجوية.
وتابع مساعد وزير الصحة المصري، أننا نمتلك جهاز ترصد قوي وجرى اختباره في الكثير من المواقف الصحية السابقة وأثبت فعاليته وتميزه، ويستهدف بشكل أساسي الحد من انتقال أي عدوى للأراضي المصرية والحفاظ على الصحة العامة، وخاصة التصدي لمجموعة الأمراض التي يخشى من انتقالها بين الدول، لافتًا أن "تلوث مياه الشرب والمواد الغذائية"، هو السبب الرئيسي لظهور الكوليرا، في حين تتمثل الأعراض في الإسهال الشديد والجفاف، لكنها قد تكون مُميتة إن لم يتم علاجها على الفور.








