كتب: محمود السيد
انطلقت محادثات وقف الحرب في السودان، بمدينة جنيف السويسرية، بوساطة
أمريكية، في غياب وفد الجيش السوداني، ومشاركة من قوات الدعم السريع.
محادثات وقف الحرب في جنيف
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن السلطات السودانية تحفظت على المشاركة
في المحادثات، وسط تأكيدات على حرصها على إجراء الحوار مع الجانب الأمريكي.
وعلق المبعوث الأمريكي إلى السودان، توم بيرييلو، على غياب وفد الجيش عن
المحادثات، بأنها ستمضى قدما، حتى لو بغياب الجيش السوداني.
ووصف وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني
بلينكن، المحادثات في مدينة جنيف، بأنها تهدف لوقف العنف في جميع أنحاء السودان،
والسماح بوصول المساعدات الإنسانية ووضع آلية لتنفيذ أي اتفاق.
مسارات المحادثات السودانية
وقال مسؤول منطقة القرن الإفريقي في مجموعة الأزمات الدولية، إن استئناف
المحادثات بشأن السودان سيشكل تقدما خاصة وأن منذ العام الجاري، حيث لم تجري أي
مفاوضات رمسية بين الطرفين.
وتشير التقارير إلى أن جولة المحادثات ستجري
في مكان لم يحدد لدواعي أمنية ومن المفترض أن تستمر 10 أيام.
وشدد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، على
حرص السودان على الحوار مع الجانب الأميركي، قائلا: "لدينا خطوط حمراء تتعلق
بتنفيذ إعلان جدة واختيار مراقبين لأي محادثات".
وتتواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في الفاشر
والعديد من الولايات السودانية.
قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إن القوات
المسلحة لن تساوم أو تهادن في حقوق السودانيين المشروعة في استعادة الأمن
والاستقرار، وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية المصرية، في نبأ عاجل لها.








