كتب: محمد دراز

بدأت منذ قليل في العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين.

وتأتي المفاوضات بدعوة من قادة أمريكا ومصر وقطر، الذين وجهوة الدعوة لكل من  حماس وإسرائيل إلى العودة فورا إلى مفاوضات وقف إطلاق النار وإصلاق سراح المحتجزين فورا.

ويعتقد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن وقف إطلاق النار في غزة ما يزال ممكنا خلال ولايته الرئاسية التي تنتهي في يناير 2025، مؤكدا أن الخطة التي وضعها ولاقت قبولا دوليا وأقرها مجلس الأمن لا تزال قابلة للتطبيق.

شروط نتنياهو

وأضاف بايدن، أنه يعمل هو وفريقه الأمني، لخفض التوترات القائمة بالشرق الأوسط وعدم تصعيد الأمر والدخول في حرب إقليمية.

واستبق نتنياهو جولة المباحثات في الدوحة بشروط جديدة تهدد مفاوضات إطلاق النار حيث كشفت تقارير إعلامية أمريكية، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أضاف شروطا جديدة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار  مثل فرض المزيد من القيود على الفلسطينيين الساعين للعودة إلى منازلهم في قطاع غزة.

 كما طالب بتنياهو بتشديد الإجراءات الأمنية في المناطق الحدودية للقطاع، وضمان عدم عودة العناصر المسلحة إلى شمال قطاع غزة، مع ضرورة منع دخول الأسلحة إلى القطاع بأي شكل.