كتب: محمد
دراز ـ خاص بالمغرب
تتواصل أزمة طلاب
الطب بالمغرب، في التصاعد بعدما تدخلت الحكومة المغربية، والبرلمان لإيجاد حل لهذه
الأزمة التي استمرت ما يقرب من 8 شهور.
تفاصل الأزمة
بدأت الأزمة بداية
العام الحالي 2024، بعد قرار التنسيقية الوطنية لطلاب الطب وطب الأسنان والصيدلة بالإضراب
المفتوح ومقاطعة الدورس والامتحانات احتجاجا على تقليص عدد سنوات الدراسة في هذه الكليات
من 7 إلى 6 سنوات.
وعقد طلاب الطب
خلال الفترة الماضية جلسات نقاشية مع المسئولين في المغرب من أجل إيجاد حلول ورؤي للأزمة،
مستشهدين بعدد سنوات الدراسة المعترف بها دوليا والتي تؤكد صحة موقفهم.
تصعيد من
الطلاب
وفي تصعيد من الطلاب
أعلنوا في شهر يناير الماضي، عدم دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي
الحالي، وكذلك الفصل الدراسي الثاني، نتيجة رفضهم لقرارات وزارتي الصحة والتعليم العالي
والتي تقضي بتخفيض سنوات الدراسة إلى 6 سنوات.
ومع دخول الأزمة
منعطفا خطيرا بعد رفض الطلاب دخول الامتحانن حاولت وزارتا الصحة والتعليم العالي، احتواء
غضب الطلاب وإيجاد حلول أخرى قد ترضيهم.
محاولات
لاحتواء غضب الطلاب
ومن ضمن الحلول
رفع مبلغ لتعويضات بالنسبة لطلبة السنة السادسة للتكوين المتعلق بدبلوم دكتور في الطب
ليعادل مبلغ تعويضات السنة الأخيرة التي تم إلغاؤها في النظام الجديد.
بالإضافة إلى إمكانية
العمل بالمجموعات الصحية الترابية بالرقم الاستدلالي 509 لفائدة الحاصلين على دبلوم
دكتور ي الطب دون توقيع أي التزام زمني، وغيرها من القرارات.
لكن هذه القرارات
لم ترض الطلاب وطالبوا باكتمال سنوات الدراسة إلى 7 واستمر طلال الكليات المعترضة في
الإضراب ومقاطعة الدراسة والامتحانات.
ومع بداية العام
الجديد ي أغسطس الحالي، تسعي الحكومة المغربية إلى إيجاد حلول لهذه الأزمة حيث دعا
عزيز أخنوش رئيس الحكومة إلى تعطيل المجلس الحكومي على مدار شهر أغسطس الحالي، في إشارة
إلى أن الأزمة ستظل مستمرة حتى الشهر المقبل والذي من المفترض أن تبدأ فيه الدراسة
في العام الجديد.








