دعا رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الخارجية وشئون المغتربين، الدكتور محمد مصطفى، في مستهل كلمته في اجتماع الحكومة اليوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، في رام الله، جميع الجهات الدولية إلى تحمل مسؤوليتها القانونية حيال انتهاكات القوات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وآخرها اقتحام المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، خلال اجتماع الحكومة اليوم: "لن نتوانى عن بذل كل جهد ممكن من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والعمل على إفشال مخططات التهجير، بالإضافة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لكل المواطنين في كافة الأراضي الفلسطينية، بشكل يليق بشعب قدم الكثير من أجل الحصول على حريته واستقلاله".
وكشفت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن الدكتور محمد مصطفى شدد خلال اجتماع اليوم، على أن التصريحات والتعابير الرافضة للكارثة التي تحدث في قطاع غزة خلال الـ10 أشهر الماضية، ومحاولة تحويل القطاع بأكمله إلى مكان لا يصلح للحياة الآدمية، غير كافية ويجب اتخاذ خطوات فعلية من أجل وقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني والوقف الفوري لإطلاق النار.








