كتب .. مصطفى محمود

أكد مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء، حرص المملكة على تعزيز التعاون مع الدول العربية الشقيقة في جميع المجالات، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لدعم مسيرة التطور والتنمية المستدامة مشيدًا بجهود البرلمان العربي في الساحات الدولية، حيث جاء ذلك خلال جلسته برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة.

وأوضح مجلس وزراء، أنه جري مناقشة الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة؛ خاصة مستجدات الأحداث بالمنطقة، مجدداً دعم السعودية للجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار بغزة، والتأكيد على ضرورة المضي قدماً في سبيل إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام، واستعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.

أما بالنسبة للشئون المحلي، فاستعرض المجلس مساعي السعودية لتعزيز جهودها عالمياً في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة، بما في ذلك العمل على تطوير وتنمية المحميات الملكية؛ وفق مستهدفات استراتيجية تركز على حماية الحياة الفطرية، ودعم التشجير والسياحة البيئية

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإنه أيضًا جري إصدار عدد من قرارات تضمنت تفويض وزير الخارجية بالتباحث مع «جزر كوك» بشأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين الحكومتين، و«لوكسمبورغ» حول مشروع مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية، ووزير البيئة والمياه والزراعة بالتباحث مع تنزانيا حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروة الحيوانية والسمكية، ووزير الصناعة والثروة المعدنية بالتباحث مع إثيوبيا والنمسا بشأن مشروعَي مذكرتي تفاهم للتعاون بمجال الثروة المعدنية، ووزير الاستثمار بالتباحث مع جورجيا حول مشروع مذكرة تفاهم بين الحكومتين في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، ووزير التعليم بالتباحث مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك) بشأن مشروع مذكرة تفاهم بمجال التدريب التقني والمهني.