كتب: محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين، منذ
قليل، أن اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الجيش
الإسرائيلي، تأتي في إطار الاستهداف المتواصل للقدس ومقدساتها المسيحية
والإسلامية، وتمهيداً لفرض السيطرة الكاملة عليها وتهويدها، بما يشكل انتهاكاً للقانون
الدولي وقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات اليونسكو.
اقتحامات دولة إسرائيل للأقصى
وتوجهت وزارة الخارجية والمغتربين في
بيان لها، اليوم الثلاثاء، بطلب لـ المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية تجاه الشعبة الفلسطيني والقدس ومقدساتها خاصة، باعتبارها جزءا لا يتجزأ
من الأراضي الفلسطينية المتفرقة منذ عام 1967.
وذكرت أنها تتابع بشكل يومي كافة
الاقتحامات الاستفزازية مع أركان المجتمع الدولي سواء على المستوى الثنائي أو
المتعدد، محذرة من تداعياتها الخطيرة على ساحة الصراع والمنطقة برمتها.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، قد وجهت الإدانة لقرار سلطات الجيش الإسرائيلي بتقييد عمل
الدبلوماسيين النرويجيين العاملين في أرض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس،
واعتبرته سابقة خطيرة وتهديدًا مباشرًا للدول كافة، للتأثير في مواقفها العادلة تجاه
انتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعب فلسطين.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق، إن العلاقات الثنائية التي تربط دولة فلسطين ومملكة النرويج قوية، مشيرة إلى أهمية التمثيل الدبلوماسي للنرويج لدى دولة فلسطين، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.








