بينما تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في انتظار لرد إيراني متوقع على مقتل الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، تواصل وزارة الخارجية الأمريكية حملتها الدبلوماسية لمنع العمل العسكري من جانب طهران. 

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024: "نواصل العمل دبلوماسيًا لمنع أي تصعيد كبير في منطقة الشرق الأوسط، مضيفًا أنه من الواضح أننا لا نريد أن نرى أي نوع التصعيد".

وقال العديد من المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية إنهم ما زالوا متفائلين بأن إيران ستحد من نطاق ردها الانتقامي، لكنهم يتوقعون بشكل متزايد أن تضرب إيران إسرائيل قبل يوم الخميس، وهو التاريخ الذي حددته إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى جانب مصر وقطر، لإعادة إطلاق محادثات اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار على أمل إعادة إسرائيل وحماس إلى الطاولة من أجل الجولة الأخيرة من المفاوضات.

العمل العسكري الإيراني قد يعيق تقدم المفاوضات

وذكرت مصادر لموقع "أي بي سي" الأمريكي، أنه لم يكن الهدف من البيان المشترك الذي أصدره الوسطاء الأسبوع الماضي، الضغط على إسرائيل وحماس فحسب، بل كان بمثابة رسالة إلى إيران مفادها أن هناك اتفاقًا وشيكًا يهدف إلى إقناعها بعدم الرد العسكري الذي يمكن أن يحبط الاتفاق. 

كما حذر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، من أن العمل العسكري الإيراني قد يعيق التقدم في مرحلة حرجة من المفاوضات.

ومع ذلك، فإن إعلان "حماس" في وقت سابق بأنها لن تشارك في جولة المفاوضات، والتصريحات العنيفة بين كبار المسؤولين الإسرائيليين قد ألقى بظلال من الشك على ما إذا كان اجتماع الخميس سيحدث بالفعل أم لا.