كتب: محمود السيد
احتجاجًا
على استقبال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في القاهرة، رئيس الحكومة الليبية
المكلفة من البرلمان أسامة حماد، والوفد المرافق له بقيادة مدير عام صندوق التنمية
وإعادة الإعمار بلقاسم حفتر، أبلغت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، التي يرأسها عبد
الحميد الدبيبة، مسؤولين في المخابرات المصرية، ضمن العاملين بسفارتها في العاصمة
طرابلس، بمغادرة أراضي البلاد فورًا.
تنديد حكومة الدبيبة
ووفقا لما أفادت به قناة "العربية"، فقد نددت حكومة الدبيبة باللقاء، معتبرة أن تلك الخطوة خروج عن وحدة الموقف الدولي الرافض لعودة البلاد إلى حالة الانقسام ، حيث أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية رفضها لاستقبال ما وصفتها بـ"الأجسام الموازية التي لا تحظى بأي اعتراف دولي".
لقاء رئيس الحكومة المصرية بـ حماد
ورأت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية أن تلك الخطوة "تتنافى بوضوح مع الدور المصري والعربي والإقليمي المنتظر في دعم وحدة ليبيا واستقرارها وتحصينها من محاولات التشويش والتقسيم".، مشددة على احترام سيادة الدول وحسن الجوار ودعم وحدتها ومؤسساتها الشرعية هي مبادئ ثابتة لبناء علاقات وطيدة بين الدول والحكومات".
ويرى مراقبون أن لقاء رئيس الحكومة المصرية، الدكتور مصطفى مدبولي، بوحماد يعد "اعترافًا رسميًا" بشرعية الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان.
وتتصاعد المخاوف الدولية من التحشيد العسكري في الجنوب الغربي الليبي مع إرسال القوات البرية التابعة للجيش وحدات عسكرية إلى المناطق هناك، فيما ردت قوات تابعة لحكومة الوحدة في طرابلس برفع درجة الاستعداد والتأهب.



