كتبت – هاجر هشام 

في خطوة طال انتظارها، أعلنت السلطات الجزائرية رسمياً عن أن مؤسسة “فوندال” تستلم مصنع كيا بباتنة، حيث أن هذا الإجراء الذي يأتي بعد سنوات من التوقف، يمثل نقطة تحول حقيقية في مسار الصناعة الوطنية، ويفتح آفاقاً واعدة لقطاع السيارات في الجزائر.


مؤسسة “فوندال” تستلم مصنع كيا

بعد توقف طويل، يعود مصنع "كيا" إلى الحياة من جديد، ولكن هذه المرة تحت مظلة المؤسسة العمومية "فوندال"، ويهدف هذا الانتقال إلى استغلال الإمكانات الهائلة التي يزخر بها المصنع، وإعادة تأهيله ليكون قطبا صناعياً هاماً في المنطقة، حيث تطمح "فوندال" من خلال هذا الاستثمار إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  • إنعاش الصناعة الوطنية: يساهم إعادة تشغيل المصنع في تنشيط الصناعة الوطنية، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الجزائري.

  • تلبية الطلب المحلي: يهدف المشروع إلى تغطية جزء من الطلب المتزايد على السيارات في السوق الجزائرية، والحد من الاعتماد على الاستيراد.

  • التصدير إلى الأسواق الخارجية: تسعى "فوندال" إلى تطوير منتجات تنافسية قادرة على اختراق الأسواق الخارجية، وتعزيز مكانة الجزائر كبلد مصنع للسيارات.


خطة العمل المستقبلية:


كشفت "فوندال" عن خطة عمل طموحة لتطوير المصنع، تشمل:


  • تحديث المعدات: سيتم تحديث المعدات والآلات الموجودة في المصنع، لضمان جودة الإنتاج وزيادة الكفاءة.

  • تطوير الموارد البشرية: سيتم توفير برامج تدريبية مكثفة للعمال، لرفع كفاءاتهم وتأهيلهم للعمل على أحدث التقنيات.

  • تنويع المنتجات: ستعمل "فوندال" على تنويع المنتجات التي يتم تصنيعها في المصنع، لتلبية احتياجات السوق المتغيرة.

  • التعاون مع الشركاء الدوليين: تسعى "فوندال" إلى بناء شراكات استراتيجية مع شركات عالمية رائدة في صناعة السيارات، للاستفادة من خبراتها وتكنولوجياتها.


ومن الجدير بالذكر أن، والي ولاية باتنة، السيد محمد بن مالك صرح بأن هذا الإجراء يأتي تتويجا لجهود كبيرة بذلتها السلطات المحلية والمركزية لإعادة تأهيل المصنع ووضعه في خدمة الاقتصاد الوطني، وأكد السيد الوالي على أهمية هذا المشروع في تحريك عجلة التنمية المحلية وتوفير فرص عمل للشباب.