كتب: محمد علي

أبلغت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس؛ مجلس الكنائس العالمي، منذ قليل، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، مشيرة إلى ضرورة العمل من أجل وقف حرب الإبادة على قطاع غزة وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

 مجلس الكنائس العالمي

وأكد جيري بيلاي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، على التزام مجلس الكنائس الدائم بمساندة الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق السلام العادل، وقدم تقييما حول الرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية فيما يخص إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأشار الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، إلى ضرورة دعم الأفراد المعتقلين، وإيجاد الحلول السياسية المناسبة، والسبل لإعادة اعمار قطاع غزة بعد الحرب، معلقا: "كمسيحيين لدينا التزام أخلاقي دائم، وعلينا أن نركز على تحقيق العدالة في شهادتنا للعالم، وألا نصمت أمام الظلم، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لإنهاء الحروب والعنف في هذا العالم".

 

وقالت أميرة حنانيا عضو اللجنة الرئاسية، إننا نأمل أن يكون هناك احترام للقانون الدولي، مؤكدة على تأثير الحرب على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وعلى المسيحيين بشكل خاص، بما في ذلك المسيحيون في قطاع غزة والذين يعانون من التهجير القسري، وهو ذاته ما يعانيه شعبنا في الضفة الغربية والقدس".

وذكرت: "لا نريد أن تتحول كنائسنا ككنيسة المهد والقيامة إلى متاحف".