كتب: محمود السيد
تعمل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على تخفيض حدة التصعيد في المنطقة، خاصة على الحدود الجنوبية اللبنانية بين إسرائيل وحزب الله، بعد اغتيال فؤاد شكر، المستشار العسكري لحسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني.
تحديات تواجه إيران
وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال"،
الأمريكية، إلى أن إيران تواجه تحديات لتكرار هجومها على إسرائيل، كما جرى في
أبريل الماضي، مبينة أنه تم رصد تحريك إيران لمنصات إطلاق الصواريخ، مع إجراء
تدريبات عسكرية لقواتها.
وأوضحت الصحفية الأمريكية، حسب عدد من المسئولين
الأمريكيين، أن هناك قلقا من هجوم إيراني مصحوب بضربات من حزب الله، وسط اعتقادات
أن المسئولين في إيران بحثوا نطاق هجومهم المحتمل ضد إسرائيل ومشاركة أذرع طهران
في الهجوم.
الحرب الشاملة في المنطقة
ويرى مراقبون، أن إيران وحزب الله وإسرائيل لا
تريد حربا شاملة في المنطقة، والإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه
ضغوطا للدفاع عن إسرائيل إذا فشل الردع.
كما يرى المراقبون، أن وقف إطلاق النار في
غزة سيساعد في تهدئة المنطقة، وسط تأكيدات أن إدارة بايدن عالقة في "حلقة
مفرغة" وسط تصاعد العنف بالمنطقة.
وهدد زعيم حزب الله حسن نصرالله، إسرائيل
بالرد الحقيقي والمدروس على اغتيال فؤاد شكر، مستشاره العسكري، مشددا على أن
إسرائيل سترى الرد وكذلك حلفاءها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي هجوم من إيران أو حزب الله أو حماس، بعد اغتيال فؤاد شكر، وإسماعيل هنية.








