كتب .. أنس محمد
أثار استضافة بعثة مصر في العاصمة الأمريكية نيويورك اجتماعًا يضم وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان تساؤلًا حول ما تم تناوله في هذا الاجتماع خاصة وأن الخارجية المصرية اكتفت بالقول في بيانها أن جاء لمناقشة خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
اجتماع مصر والسعودية وتركيا وباكستان
جاء اجتماع مصر والسعودية وتركيا وباكستان على هامش مشاركتهم في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يأتي بعد أيام قليلة من زيارة ولي العهد السعودي لمصر، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية وحرص القاهرة على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر
وأضافت الخارجية المصرية أن الاجتماع ضم كلا من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود حيث عقد بمقر البعثة المصرية في نيويورك، مشيرة إلى عبد العاطي شدد على ضرورة تكثيف الجهود من أجل خفض التصعيد في المنطقة وأهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة والآمنة باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن وسلامة حركة التجارة الدولية".
تحالف مكة
وتأتي زيارة هذه التطورات في ظل التوترات الجيوساسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران والولايات المتحدة الأمريكية والتي ترتب عليها غلق مضيق هرمز، بالإضافة إلى الهجمات التي تقوم بمها جماعة الحوثي الموالية للنظام في طهران على السعودية، حيث تمكنت من السيطرة على سلسلة جبال كهبوب، التي تعد الحاكمة لمضيق باب المندب والسواحل والمناطق المحيطة بالمضيق، مما يفتح ذلك باب التساؤلات حول إمكانية انضمام مصر إلى تحالف مكة الذي يضم كلا من السعودية وباكستان وتركيا





