أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاءه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة، موقف مصر بشأن الأحداث الجارية بمضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر.

وتأتي زيارة محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في ظل التوترات الجيوساسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران والولايات المتحدة الأمريكية والتي ترتب عليها غلق مضيق هرمز، بالإضافة إلى الهجمات التي تقوم بمها جماعة الحوثي الموالية للنظام في طهران على السعودية، حيث تمكنت من السيطرة على سلسلة جبال كهبوب، التي تعد الحاكمة لمضيق باب المندب والسواحل والمناطق المحيطة بالمضيق.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود


وشدد السيسي، في بيان للرئاسة المصرية اليوم، على أن دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية وحرص القاهرة على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر، مما يفتح ذلك باب التساؤلات حول إمكانية انضمام مصر إلى تحالف مكة الذي يضم كلا من السعودية وباكستان وتركيا.

ويعتقد الكثير من خبراء السياسة في تصريحات لوسائل إعلام مصرية أن حديث الرئيس السيسي حول تحفظ ورفض وإدانه مصر الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وأن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، هو يمثل إشارة على انضمام مصر إلى هذا التحالف العسكري الثلاثي.