كتب: عبد الرحمن سيد
تصريحات جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعادت ملف إيران إلى واجهة المشهد، بعدما لمح، الأحد، إلى احتمال اتخاذ خطوة كبيرة «قريبا جدا»، في وقت لا تزال فيه الخيارات أمام إدارته مفتوحة بين التصعيد العسكري، وتشديد الضغط الاقتصادي، أو التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال ترامب في حديث
لقناة «فوكس نيوز» إن «شيئا كبيرا» قد يحدث بشأن إيران خلال فترة قريبة جدا، محددا
ثلاثة مسارات قال إنها مطروحة حاليا، وهي «محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل
إلى صفقة». وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما يمكن أن تفعله الإدارة
الأمريكية في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استمرار الحرب والضغوط المتبادلة بين واشنطن
وطهران.
وفي رسالة مباشرة
إلى الإيرانيين، قال ترامب إنه من الأفضل لهم أن «يحسنوا التصرف» قبل أن يقدم على
«أي خطوة قد تفجر إيران»، في إشارة إلى أن الخيارات التي يطرحها لا تقتصر على المسار
الدبلوماسي، وإنما تشمل أيضًا إجراءات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد أكبر.
ورغم لهجة التهديد،
أبقى ترامب باب التواصل السياسي مفتوحا، مؤكدا أنه منفتح على فكرة عقد لقاء مع الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة العثور على مسؤولين إيرانيين قادرين على إبرام صفقة،
قائلًا إن بعض المسؤولين الإيرانيين «يختبئون» ولا يمكن العثور مع جماعة الحوثيين،
إذ قال: «نحن على تواصل مع الحوثيين ووافقوا على عدم استهدافنا». كما قلل الرئيس الأمريكي
من اختلاف الوضع في الشرق الأوسط خلال هذا الأسبوع عن غيره، رغم التحذيرات التي صدرت
للأمريكيين الموجود على أشخاص لديهم القدرة على إتمام اتفاق.
وتتزامن هذه الإشارات
مع حديث ترامب عن اتصالات مع جماعة الحوثيين، إذ قال: «نحن على تواصل مع الحوثيين ووافقوا
على عدم استهدافنا».
كما قلل الرئيس الأمريكي
من اختلاف الوضع في الشرق الأوسط خلال هذا الأسبوع عن غيره، رغم التحذيرات التي صدرت
للأمريكيين الموجودين في المنطقة، وذلك عقب التصعيد الذي شهدته المنطقة إثر هجمات الحوثيين.
