كتب: بسام وقيع

صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن واشنطن لا يمكنها السماح لسياستها في الشرق الأوسط بأن تكون خاضعة لإسرائيل.


وفي كلمة ألقاها أمس الثلاثاء، خلال قمة "All-In" في لوس أنجلوس، قال فانس إن إسرائيل تظل شريكا مهما في مجالات التكنولوجيا العسكرية والاستخبارات، لكن الولايات المتحدة لن تتبع تلقائيا نهج الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضايا الأمنية.


وقال: "سنتعاون مع الآخرين عندما يكون التعاون قائما، وسنختلف معهم عندما يستدعي الأمر ذلك، وسنعمل دائما على تحقيق المصالح الأمريكية".


وأشاد فانس بترامب لاستعداده للاختلاف مع نتنياهو عندما تتباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية، قائلًا: "دونالد ترامب هو الرئيس الوحيد خلال السنوات الأربعين الماضية الذي أبدى استعدادا للقول: حسنا، صحيح أن بيبي شريك جيد، لكننا نختلف في الرأي حول هذه المسألة، أو بيبي مخطئ في هذا الأمر، أو ربما بيبي محق في هذا من منظور إسرائيل، لكن الشعب الأمريكي يحتاج منا أن نسلك مسارا مختلفا".


كما قارن نائب الرئيس الأمريكي العلاقة مع إسرائيل بتحالفات واشنطن الأوروبية، مشيرا إلى أن السياسة الأمريكية لا ينبغي أن تكون "خاضعة لحلف الناتو أيضا.


وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، مما أشعل فتيل حرب مستمرة في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وعرقلة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.


وفي 5 مارس، أعرب وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن شكره لترامب على دعمه الكبير لإسرائيل، مشيرا إلى أن التعاون بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يغير مجرى التاريخ الإقليمي والعالمي.


في الوقت كان نائب الرئيس الأمريكي قد أثار حفيظة أوساط دبلوماسية إسرائيلية، بعد دفاعه في يونيو/حزيران الماضي عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران إلى إثارة قلق المسؤولين الإسرائيليين والإضرار بمكانته لدى بعض المانحين الجمهوريين الداعمين لإسرائيل.