كتب: بسام وقيع


من المتوقع أن يجمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعضاء حكومته الأسبوع المقبل في "كامب ديفيد"، وذلك في توقيت حرج للغاية بالنسبة لرئاسته وللحرب الأمريكية مع إيران.


وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، اليوم الخميس 23 يوليو/تموز 2026، قائلة: "في يوم الجمعة المقبل، سيستضيف الرئيس ترامب الاجتماع الثالث عشر للحكومة في ولايته الحالية في كامب ديفيد؛ وسيكون اللقاء ممتعاً للغاية وتجربة مختلفة لأعضاء الحكومة معاً".


ويأتي هذا الاجتماع في ظل انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وتصاعد حدة القتال في الأيام الأخيرة. 


وتواجه الإدارة الأمريكية ضغوطاً سياسية كبيرة لإنهاء الصراع، لا سيما مع ارتفاع أسعار الوقود واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الحاسمة التي يتبقى لها بضعة أشهر فقط، ويعد هذا الاجتماع الأول للحكومة الأمريكية منذ 27 مايو/أيار.


يذكر أن ترامب لم يقم بزيارة "كامب ديفيد"، وهو المقر الرئاسي الريفي شديد التأمين في ولاية ماريلاند، إلا مرات قليلة نسبياً خلال فترة رئاسته؛ إذ زاره مرتين فقط خلال ولايته الثانية و15 مرة خلال ولايته الأولى.


ويضم المخيم الهادئ، الممتد على مساحة 180 فداناً، أكواخاً خشبية ومسبحاً في الهواء الطلق وملعباً للجولف (بحفرة واحدة) وميدان رماية وصالة بولينغ ومسارات للمشي.


كما يعمل المخيم كمقر بديل للبيت الأبيض، وهو مجهز بالكامل بكافة التدابير الأمنية والموارد اللازمة لإدارة شؤون البلاد.


وفي مقابلة أجريت معه قبل توليه منصبه عام 2017، قال ترامب: "أجل، كامب ديفيد مكان ريفي للغاية ولطيف، وسيعجبك. لكن هل تعلم كم من الوقت سيعجبك؟ لنحو 30 دقيقة فقط".