كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

جاء بيان من وزارة التعليم المصرية بشأن صعوبة امتحان الكيمياء ليحسم حالة الجدل التي أثيرت عقب أداء طلاب الثانوية العامة 2026 الامتحان، وذلك بعدما تباينت آراء الطلاب بشأن مستوى الأسئلة، مؤكدة أن الامتحان أُعد وفق الضوابط الفنية المعتمدة ولم يخرج عن الإطار الذي حدده المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.

بيان من وزارة التعليم المصرية بشأن صعوبة امتحان الكيمياء

أوضح بيان من وزارة التعليم المصرية بشأن صعوبة امتحان الكيمياء، أن المركز القومي للامتحانات أجرى مراجعة وتحليلًا فنيًا شاملًا لورقة الأسئلة، بهدف تقييم مدى التزامها بالمواصفات القياسية، وأسفر التحليل عن توافق الامتحان بشكل كامل مع معايير إعداد الاختبارات المعتمدة، سواء من حيث توزيع مستويات الصعوبة أو قياس نواتج التعلم المستهدفة.


وأشار البيان إلى أن 15 سؤالًا وردت بصياغات مطابقة لما سبق نشره في النماذج الاسترشادية التي أتاحتها الوزارة للطلاب قبل الامتحانات، بينما جاءت 7 أسئلة أخرى مستوحاة من النماذج نفسها مع تعديلات محدودة في الصياغة، مع الحفاظ على الفكرة العلمية الأساسية، بما يهدف إلى قياس قدرة الطالب على الفهم والتطبيق وليس الحفظ فقط.

التعليم تكشف بالأرقام حقيقة صعوبة امتحان الكيمياء 2026

أضاف بيان من وزارة التعليم المصرية بشأن صعوبة امتحان الكيمياء، أن الأسئلة المصنفة ضمن المستوى المتوسط استحوذت على نحو 30% من إجمالي درجات الامتحان، وهو ما يتماشى مع المعايير التي تستهدف قياس استيعاب الطلاب للمفاهيم الأساسية والمهارات العلمية المطلوبة لدى الشريحة الأكبر من المتقدمين للاختبار.

وبلغت نسبة الأسئلة المخصصة لقياس المستويات العليا من التفكير والتمييز بين الطلاب المتفوقين 20% من الدرجات الكلية، بما يعادل 12 درجة داخل ورقة الامتحان، وهو توزيع يحقق التوازن بين مختلف مستويات التحصيل الدراسي.

امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن بناء امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026 تم وفق المواصفات الفنية الصادرة عن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ويتيح تقييمًا موضوعيًا لقدراتهم العلمية، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة في إعداد الامتحانات.