كتب: بسام وقيع
أفادت وسائل إعلام رسمية سورية ظهر اليوم الخميس 2 يوليو/تموز 2026، بأن قنبلة انفجرت في مقهى مزدحم بوسط دمشق، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين.
وذكر التلفزيون الرسمي السوري، أن قنبلة زرعت في المقهى الواقع بالقرب من القصر العدلي في وسط العاصمة السورية دمشق، ولم ترد تفاصيل فورية أخرى حول الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه على الفور.
ويأتي الانفجار بعد يوم واحد من بدء تشكيل أول برلمان منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد عن السلطة في سوريا، وكان الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، قد أعلن أمس الأربعاء عن أسماء 70 مشرعًا سينضمون إلى 140 آخرين تم اختيارهم عبر انتخابات تم إجرائها على مدار الأشهر الثمانية الماضية.
نور خياط، صاحب متجر لبيع بطاريات الألواح الشمسية بالقرب من موقع الانفجار، قال في تصريحات لوكالة فرانس برس: "في حوالي الساعة الثالثة عصراً، سمعت دوي انفجار قوي واهتزت واجهة المتجر"، مضيفًا: "هرع الناس نحو المقهى واتصلوا بسيارات الإسعاف".
أما محمد الذهبي، صاحب متجر للنظارات يقع بجوار المقهى المستهدف، قال للوكالة: "بعد الانفجار، شعرت بضغط قوي واهتز المكان بأكمله".
وكانت دمشق قد شهدت عدداً محدوداً من الهجمات منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في أواخر عام 2024، إذ أدى عزله على يد أحمد الشرع، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس السوري، وقوات المعارضة التابعة له، إلى وضع حد فعلي لحرب أهلية استمرت 14 عاماً.
وفي 19 مايو/أيار، أسفر انفجار سيارة مفخخة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق عن مقتل جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً آخرين.








