كتبت: آلاء محمدي

تصاعدت أثناء الساعات الأخيرة الماضية حالة من الجدل حول قضية البلوجر المعروفة باسم مشمشة العراقية، بعدما تحولت الواقعة إلى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بصناعة المحتوى الرقمي، في ظل التحقيقات الجارية بشأن طبيعة المقاطع التي كانت تنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي أثناء وجودها داخل مصر.

ماذا وجدت الشرطة داخل هواتف مشمشة العراقية؟

بحسب ما أسفرت عنه التحريات تابعت الجهات الأمنية نشاط صانعة المحتوى العراقية مشمشة العراقية، بعد رصد عدد من الفيديوهات التي أثارت جدلًا واسعًا، إذ اعتبرت التحريات أن المحتوى المنشور يتضمن مشاهد وإيحاءات تخالف القيم والضوابط العامة، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتمكنت الأجهزة المختصة مع استكمال أعمال التحري وجمع المعلومات، من تحديد محل إقامة المتهمة بمدينة السادس من أكتوبر، وبعد الحصول على إذن من النيابة العامة، نفذت مأمورية أمنية أسفرت عن ضبطها داخل مسكنها دون وقوع أي مقاومة.


وعثرت القوات خلال عملية الضبط على هاتفين محمولين يعتقد أنهما استخدما في تصوير وإدارة الحسابات الإلكترونية الخاصة بها، وأُحيلت الأجهزة المضبوطة إلى الفحص الفني، حيث جرى استخراج محتويات رقمية تضمنت عددًا كبيرًا من المقاطع المنشورة، لتضاف إلى ملف القضية باعتبارها من الأدلة التي تستند إليها التحقيقات.

اعترافات البلوجر مشمشة العراقية أمام النيابة

خضعت البلوجر مشمشة العراقية لاستجواب أمام جهات التحقيق بشأن طبيعة نشاطها الإلكتروني وآلية إدارة حساباتها، كما تمت مواجهتها بالمحتوى الذي تم رصده والأدلة الفنية المستخرجة من الهواتف المضبوطة.

وأقرت المتهمة بأن الهدف من نشر هذا النوع من المقاطع كان زيادة معدلات المشاهدة وجذب أعداد أكبر من المتابعين، بما ينعكس على تحقيق عوائد مالية من الإعلانات والتفاعل عبر المنصات الرقمية، وهو ما يجري فحصه ضمن مسار القضية.

وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات في ضوء ما توصلت إليه التحريات والتقارير الفنية، مع بحث طبيعة المحتوى المنشور وآليات إدارة الحسابات الإلكترونية والعوائد المرتبطة بها، إلى جانب مراجعة مدى توافق ما تم نشره مع أحكام القانون المصري المنظمة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.