كتبت: آلاء محمدي
تحدثت
النجمة العالمية أنجلينا جولي بصراحة عن حياتها الشخصية بعد سنوات من انفصالها عن النجم
براد بيت، مؤكدة أنها لم تخض أي تجربة عاطفية جديدة منذ انتهاء زواجهما، لأن اهتمامها
انصب بالكامل على تربية أبنائها، وهو ما جعل الحب يتراجع إلى آخر قائمة أولوياتها خلال
تلك الفترة.
هل
ارتبطت أنجلينا جولي من جديد بعد انفصالها عن براد بيت؟
أوضحت
أنجلينا جولي خلال مقابلة إعلامية مع Yahoo Entertainment
أن مسؤولياتها العائلية استحوذت على كامل وقتها واهتمامها، لدرجة
أنها لم تشعر بأي رغبة في بدء علاقة جديدة بعد الانفصال.
وأكدت أن تركيزها كان موجهًا نحو توفير الاستقرار والدعم لأفراد أسرتها، معتبرة أن هذه المرحلة فرضت عليها إعادة ترتيب أولوياتها بصورة كاملة.
وأضافت
أن السنوات التي قضتها مع أبنائها جعلتها تنظر إلى حياتها بطريقة مختلفة، مشيرة إلى
أنها شعرت لفترة طويلة بأن الجانب العاطفي لم يعد يمثل جزءًا أساسيًا من يومياتها،
بعدما كرست معظم طاقتها للأمومة وتحمل مسؤوليات الأسرة.
هل
يغير فيلم "Couture" فكرة أنجلينا جولي عن الارتباط؟
جاءت تصريحات أنجلينا جولي بالتزامن مع عرض أحدث أعمالها السينمائية "Couture"، الذي تؤدي فيه دور مخرجة سينمائية تواجه
تحديات صحية بعد إصابتها بسرطان الثدي، قبل أن تجد الحب في مرحلة معقدة من حياتها.
وأوضحت أن الشخصية التي جسدتها دفعتها إلى إعادة التفكير
في مفهوم الحب والعلاقات الإنسانية، مؤكدة أن المرأة ليست مضطرة للاختيار بين الأمومة
وحياتها الخاصة، ولكن يمكنها تحقيق التوازن بين الجانبين، معتبرة أن استعادة هذا التوازن
تمثل خطوة مهمة في رحلة التعافي النفسي واستعادة الذات.
اعترافات أنجلينا جولي عن حياتها الشخصية
اعترفت أنجلينا جولي بأن التجارب التي مرت بها خلال السنوات
الماضية تركت آثارًا واضحة على شخصيتها، مؤكدة أنها تسعى اليوم إلى استعادة حريتها
والبدء من جديد بعد مرحلة وصفتها بأنها كانت مليئة بالتحديات.
وكشفت أن بناتها زهرا وشيلوه وفيفيان يشجعنها باستمرار على
الاهتمام بحياتها الشخصية، وعدم حصر نفسها في دور الأم فقط، موضحة أن أحاديثهن المتكررة
معها ساعدتها على إدراك أنها أهملت جزءًا من شخصيتها طوال السنوات الماضية.
ورغم استمرار النزاع القانوني بينها وبين براد بيت بشأن ملكية
مصنع النبيذ المشترك في فرنسا، فإن تصريحات أنجلينا تعكس رغبتها في تجاوز خلافات الماضي
وفتح صفحة جديدة، تركز خلالها على استعادة توازنها النفسي، ومواصلة حياتها بعيدًا عن
الضغوط التي صاحبت سنوات الانفصال والنزاعات القضائية.









