كتبت: آلاء محمدي
حرص
الفنان السوري الشامي على تقديم توضيح حاسم بخصوص الأنباء التي انتشرت أثناء الساعات
الفائتة حول اعتزاله الغناء، نافيًا بشكل قاطع صحة هذه المزاعم، ومؤكدًا تمسكه بمشواره
الفني واستمراره في تقديم أعماله الغنائية، وذلك بعد الجدل الذي أثير بعد إلغاء حفله
المرتقب في ليبيا.
حقيقة
اعتزال الشامي الفن
جاء رد الشامي عبر خاصية "الاستوري" على حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام"، حيث أكد أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن قرار الاعتزال لم يكن مطروحًا من الأساس، وأن الفن سوف يظل جزءًا أساسيًا من حياته، معتبرًا أن الرسالة الفنية التي يحملها أكبر من أن تتوقف بسبب شائعة أو أزمة طارئة.
وأوضح
الفنان السوري أن الشائعات التي انتشرت مؤخرًا جاءت من بعض الأشخاص، لكنها لن تؤثر
على مسيرته أو على ارتباطه بجمهوره، مؤكدًا أنه سوف يواصل العمل على مشروعاته الفنية
خلال المرحلة المقبلة، وأنه لا يفكر إلا في تطوير مسيرته وتقديم أعمال جديدة تليق بمحبيه.
ماذا
قال الشامي بعد إلغاء حفله في ليبيا؟
وجه الشامي في رسالة حملت الكثير من الامتنان كلمات خاصة إلى جمهوره في ليبيا، مؤكدًا أن الاستقبال الذي حظي به هناك سوف يظل راسخًا في ذاكرته،
وأن إلغاء الحفل لن يغير من مشاعر المحبة والتقدير التي يكنّها للشعب الليبي، معربًا
عن أمله في تعويض هذا اللقاء خلال أقرب فرصة ممكنة.
وأشار إلى أن رحلته الفنية لم تكن خالية من التحديات، إذ
اعتاد تجاوز العقبات التي تواجهه، مؤكدًا أنه يواصل العمل من أجل لقاء جمهوره في مختلف
الدول، رغم الصعوبات التنظيمية التي قد تؤدي أحيانًا إلى تأجيل أو إلغاء بعض الحفلات.
سبب
تأجيل إصدار ألبوم الشامي الأول
كشف الشامي أنه قرر تأجيل إصدار ألبومه الغنائي الأول، موضحًا
أن هذا القرار جاء احترامًا للظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها بعض المناطق، وعلى
رأسها لبنان وفلسطين، مؤكدًا أنه فضّل تأجيل طرح أعماله الفنية في ظل استمرار تلك الأوضاع.
واختتم الفنان رسالته بتوجيه دعوة إلى جمهوره للمساهمة في
دعم المحتاجين والنازحين، مؤكدًا أن التضامن الإنساني يظل أولوية في مثل هذه الأوقات،
وأن الوقوف إلى جانب المتضررين يمثل رسالة سامية لا تقل أهمية عن أي عمل فني.









