كتبت - هاجر هشام
أحدثت تفاصيل انتكاسة بيلا حديد الصحية صدمة كبيرة في الأوساط الفنية وعالم الموضة، بعدما شاركت عارضة الأزياء العالمية من أصول فلسطينية صوراً لها وهي تبكي، وأعلنت النجمة الشابة تراجع حالتها بشكل مخيف ومفاجئ، على الرغم من التزامها بكل العلاجات والبروتوكولات الطبية، مما جعل جمهورها يعيش حالة من القلق الشديد عليها.
تفاصيل انتكاسة بيلا حديد الصحية
وصفت بيلا حديد حالتها الحالية بأنها تعيش معركة قاسية وصعبة، حيث تنام أكثر من 11 ساعة يومياً ومع ذلك تحتاج إلى قيلولة إضافية بسبب الإرهاق المستمر؛ وأكدت أن أبسط تفاصيل الحياة اليومية أصبحت حمل مثل الجبل بالنسبة لها، فإن المشي لمسافة قصيرة داخل غرفتها يسبب لها ضيقاً شديداً في التنفس، وأصبحت ترى قدرتها على الاستحمام دون أن يغمى عليها بمثابة إنجاز خارق يستحق الشكر.
ما هو مرض بيلا حديد وكيف يدمر خلايا المخ؟
يعود سبب هذه الأزمة الصحية إلى إصابة بيلا حديد بمرض "لايم" المزمن، وهو عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الإنسان نتيجة لدغة حشرة صغيرة تسمى "قراد الوعل"، ويتسبب هذا المرض في أعراض صعبة جداً أبرزها الضباب الدماغي، وهو عرض يقلل التركيز والقدرة الذهنية، ووصفت بيلا هذا العرض بسخرية قائلة إن "آخر خليتين في دماغها تتشاجران معاً".
كذلك المعاناة من آلام العظام والنفسية، حيث يسبب المرض آلاماً حادة في المفاصل والعضلات، هذا فضلاً عن الشعور الدائم بالقلق والاكتئاب الناتج عن التعب المستمر، مما يتسبب في انتكاسة بيلا حديد الصحية بكل كبير.
مرض "لاين" يدمر عائلة حديد الشهيرة
والمفاجأة في القصة أن انتكاسة بيلا حديد الصحية ليست الضحية الوحيدة في عائلتها لهذا المرض الغامض، فقد تعاني أيضا والدتها "يولندا حديد" وشقيقها الأصغر عارض الأزياء "أنور حديد" من نفس المرض منذ سنوات طويلة، وتكافح العائلة معاً لنشر الوعي حول هذا المرض ودعم الأبحاث العلمية للتخلص منه، خاصة وأنه يجبر بيلا باستمرار على الاختفاء والابتعاد عن منصات عروض الأزياء العالمية لتلقي المحاليل والبروتوكولات الوريدية في المستشفيات.









