كتب .. أنس محمد

كشفت مصادر مسئولة عراقية اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، أن الحكومة تدرس الانسحاب من منظمة أوبك، مشيرًة إلى أن بغداد ستضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة، إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير.

انسحاب العراق من أوبك

وأوضحت المصادر في تصريحات لوكالة رويترز، أن البلاد تعيش حاليًا مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية، 

وتأتي هذه التصريحات بعد حديث رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، أمس الأربعاء والتي أكد فيها أن بلاده تريد من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة حصة إنتاجه النفطي، بما يتناسب مع قدراته وعدد سكانه، مشيرًا إلى أن بغداد تسعى إلى رفع حصتها الإنتاجية داخل المنظمة، بما يعكس إمكاناتها النفطية الكبيرة، ويواكب احتياجاتها التنموية والاقتصادية.

النفط العراقي

ويشار إلى أنه هذه ليست المرة الأولي التي يهدد فيها العراق بالانسحاب من أوبك في حال عدم زيادة حصته الإنتاجية، إذ أشار المستشار المالي لرئيس الوزراء السابق مظهر صالح في ديسمبر الماضي، إلى أن بغداد تسعى لزيادة حصتها بنحو 300 ألف برميل يوميًا، ما يوفر إيرادات تصل إلى 10 مليارات دولار سنويًا.

وشدد المسئول العراقي على أن الزيادة التي يسعى إليها العراق ستكون تدريجية ومحدودة بحدود 150 إلى 300 ألف برميل يوميًا وربما أكثر، ولا تشكّل تهديدًا لتوازن السوق إذا ما جاءت ضمن إطار الزيادات الجماعية التي يعتمدها أوبك+.