كتبت: آلاء محمدي

سلطت الفنانة اللبنانية ريتا حرب الضوء على جانب مؤثر من حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة عن المرحلة التي اضطرت خلالها لتحمل مسؤوليات استثنائية كأم، بعدما وجدت نفسها في موقع يجبرها على القيام بدوري الأب والأم في آن واحد، مؤكدة أن قوة المرأة لا تتعارض أبدًا مع احتفاظها بأنوثتها ومبادئها.

كيف واجهت ريتا حرب أصعب تحديات الأمومة؟

جاءت تصريحات ريتا حرب عبر مقطع فيديو نشرته على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت أثناء التحضير لتصوير أحد أعمالها الفنية بإطلالة أنيقة ولافتة، ولفت انتباهها خلال الفيديو وجود بدلة رجالية ضمن الملابس المخصصة للتصوير، لتتساءل بعفوية عن سبب وجودها، قبل أن يتحول الموقف إلى حديث عميق عن تجربتها الحياتية ومسيرتها كأم تحملت أعباء مضاعفة.


وأكدت الفنانة اللبنانية أنها مرت بفترة لم يكن أمامها فيها سوى الاعتماد على نفسها بشكل كامل لتأمين الاستقرار لابنتيها، سواء على المستوى المادي أو النفسي، وأوضحت أن تلك المسؤوليات فرضت عليها اتخاذ قرارات مصيرية والتعامل مع تحديات يومية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والصلابة، مشيرة إلى أنها كانت حريصة في الوقت نفسه على توفير الدعم والاحتواء لعائلتها.

رسالة مؤثرة من ريتا حرب للأمهات المكافحات

أضافت أن النجاح في أداء هذه المسؤوليات لم يدفعها يومًا للتخلي عن طبيعتها الأنثوية، موضحة أن الأنوثة ليست مجرد مظهر خارجي أو إطلالة أنيقة، ولكن هي منظومة من القيم والمشاعر تتجسد في الحنان والرعاية والتسامح والقدرة على منح الحب للآخرين.

وشددت ريتا حرب على أن المرأة قادرة على أن تكون قوية وحاسمة عند الضرورة، دون أن تفقد حساسيتها أو مشاعرها الإنسانية، معتبرة أن التوازن بين القوة والأنوثة هو أحد أسرار نجاح المرأة في مواجهة الأزمات.

ووجهت في ختام رسالتها تحية خاصة لكل أم اضطرت لتحمل مسؤوليات استثنائية بمفردها، مؤكدة أن النساء اللواتي خضن هذه التجربة يستحققن التقدير والدعم، ولاقت كلماتها تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، حيث أشاد المتابعون بصدق حديثها وقدرتها على التعبير عن معاناة كثير من الأمهات اللواتي يواجهن تحديات الحياة بإصرار وعزيمة.