بقلم - هاجر هشام 


خلال الساعات الماضية، أثارت نور عمرو دياب حالة من القلق بين جمهورها، وذلك بعد نشرها صورة لها وهي في المستشفى بقناع الأكسجين، فقد اعتادت نور دائماً مشاركة جمهورها لقطات هادئة من حياتها اليومية وعلاقتها الطيبة بوالديها، إلا أنها تخلت عن هدوئها المعتاد لتكشف عن وجه آخر لمعاناتها الشخصية خلف شاشات الهواتف، مما أثار حالة من التعاطف والقلق الواسع بين متابعيها.


ما هو مرض نور عمرو دياب؟


فاجأت نور عمرو دياب الجميع بنشر صورة صعبة لها عبر خاصية القصص المصورة "الستوري" على حسابها الرسمي في "إنستجرام"؛ وظهرت نور في الصورة وهي ترقد داخل أحد المراكز الطبية مرتدية قناع الأكسجين، في إشارة واضحة لتعرضها لأزمة تنفسية حادة.


وأوضحت في تعليقها أنها تعيش منذ عدة أشهر واحدة من أصعب فترات حياتها، بسبب إصابتها بنوبات حساسية شديدة ومفاجئة ناتجة عن عدة عوامل، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية واضطرارها لتكرار الزيارات إلى المستشفيات وإجراء فحوصات طبية معقدة للوصول إلى تشخيص دقيق وعلاج مناسب.




ماذا طلب نور دياب من جمهورها؟


ولم تكن هذه الرسالة لمجرد كسب التعاطف، بل وجهت نور من خلالها رسالة توعية ودعم لكل شخص يمر بظروف صحية مشابهة، مؤكدة أن مشاركة الألم تمنح الآخرين الأمل في التعافي، وأن الرعاية الطبية الجيدة تظل دائماً طوق النجاة في الأوقات الصعبة.


نور دياب تشارك في فيلم "الكراش" بأولى تجاربها السينمائية 


وعلى الصعيد الآخر، تأتي هذه الوعكة الصحية الصعبة في وقت تعيش فيه نور حدثاً فنياً هو الأبرز في حياتها، حيث تخوض أولى تجاربها في عالم التمثيل من خلال فيلم يحمل اسم "الكراش"، والذي يعرض حالياً في دور السينما ضمن منافسات موسم الصيف لعام 2026.


والمفاجأة السعيدة في الفيلم أنه يجمعها للمرة الأولى في عمل فني مع والدتها الفنانة الكبيرة شيرين رضا، وهو ما جعل الجمهور يربط بين فرحتها بنجاح الفيلم وبين الإجهاد الشديد الذي ربما يكون سبباً في تهيج نوبات الحساسية الأخيرة التي نقلتها إلى المستشفى.