كتب: بسام وقيع 


غادرت ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الفرنسي الخليج عبر مضيق هرمز اليوم الخميس 18 يونيو/حزيران الجاري، وذلك بعد اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.


وكانت سفينة "مريخ" (Mraikh)، وهي ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة "كنوتسن أو إيه إس شيبينغ" النرويجية ومقرها نانت، أول سفينة فرنسية تعبر المضيق منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/شباط.


وكانت السفينة تحمل 76,535 طنًا من الغاز الطبيعي المسال، تم تحميلها في رأس لفان بقطر، وكانت متجهة إلى ميناء قاسم بباكستان، وفقًا لمنصة "مارين ترافيك" التي تديرها شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع سفن الشحن.


وبدأت الناقلة رحلتها فجر اليوم الخميس، وفقًا لإشارة جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بنظام التعرف الآلي (AIS) المنشورة على منصة "مارين ترافيك". 


وتزامن عبور الناقلة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران، والتي ينص أحد بنودها على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.


وبحسب شركة كيبلر، لم تغادر أي سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال الخليج سوى 15 ناقلة، من بينها ناقلة "مريخ"، وكانت جميعها تحمل إما غازاً طبيعياً قطرياً مسالاً، مثل أو غازاً طبيعياً إماراتياً مسالاً. 


ويبدو أن حركة الملاحة في مضيق هرمز قد ازدادت اليوم الخميس، حيث عبرت سفن عديدة الممر المائي في كلا الاتجاهين، وفقاً لإشارات نظام التعرف الآلي (AIS) المنشورة على موقع MarineTraffic.