كتبت: آلاء محمدي
سجلت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي تطورًا قضائيًا جديدًا
في النزاع القانوني القائم بينها وبين الممثل والمخرج "جاستن بالدوني"، بعدما
أصدرت المحكمة قرارًا ينظر إليه على أنه خطوة داعمة لموقفها في واحدة من أكثر القضايا
متابعة داخل هوليوود خلال الفترة الأخيرة.
تطورات في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني
قضت المحكمة بإلزام جاستن بالدوني بسداد التكاليف القانونية التي تكبدتها بليك على خلفية الدعوى المضادة التي رفعها ضدها وبلغت قيمتها نحو 400 مليون دولار قبل رفضها، معتبرة أن الطرف الخاسر في هذا المسار القضائي يتحمل النفقات المرتبطة به، في خطوة تعكس تطورًا مهمًا في ملف النزاع المتشعب بين الطرفين.
وأكد محاميا بليك ليفلي إزرا هدسون ومايكل غوتليب، أن الحكم
يدعم موقف موكلته، مشيرين إلى أن المحكمة اعتبرت أنها تصرفت بحسن نية خلال مجريات القضية،
ولم يثبت ضدها أي إساءة لاستخدام الإجراءات القانونية، وهو ما يعزز حقها في استرداد
جزء من المصروفات التي تحملتها.
جدل واسع بعد حكم بليك ليفلي وجاستن بالدوني
حاول محامي جاستن بالدوني "برايان فريدمان"، التقليل
من تأثير القرار، موضحًا أنه يقتصر على جانب محدود من الأتعاب القانونية المرتبطة بجزئية
معينة من القضية، ولا يمثل انتصارًا شاملًا للطرف الآخر، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار
فريقه في الدفاع عن موقف موكله.
ورغم صدور الحكم لا يزال الملف القضائي مفتوحًا أمام المحكمة،
التي تواصل النظر في الجوانب المالية تمهيدًا لتحديد قيمة التعويضات النهائية التي
قد تمنح لبليك ليفلي، وهو ما سيحسم بشكل أدق النتائج المالية للنزاع.
وتحظى القضية بمتابعة إعلامية واسعة بسبب شهرة الطرفين وتطوراتها
المتسارعة في هوليوود خلال الفترة الأخيرة، ما يجعلها واحدة من أبرز القضايا الفنية
ذات البعد القانوني في الوقت الراهن.









