كتب: عبد الرحمن سيد

تحول تدريب جوي روتيني إلى حادث خطير في ولاية واشنطن، بعد تحطم مقاتلة تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية من طراز "إف آيه-18 هورنت" داخل منطقة جبلية، ما تسبب في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت بسرعة في محيط الموقع.

حادث تحطم مقاتلة أميركية

وقع الحادث السبت في مقاطعة ياكيما بولاية واشنطن، عندما اصطدمت الطائرة بمنطقة جبلية قريبة من بحيرة ريمروك، لتندلع على إثره النيران في أجزاء من غابة أوكانوغان-ويناتشي الوطنية.

تمكن الطيار من النجاة بعد قفزه بالمظلة قبل لحظات من سقوط الطائرة، وتم نقله إلى المستشفى حيث تلقى العلاج من إصابات طفيفة، وفق ما أعلنته السلطات الأميركية.

أوضح مكتب مقاطعة ياكيما أن الحادث تسبب في انتشار النيران داخل مناطق حرجية واسعة، ما دفع السلطات إلى استدعاء فرق الإطفاء والإنقاذ بشكل عاجل، مع تنفيذ عمليات إجلاء احترازية شملت متنزهين ومخيمين كانوا في محيط الحادث.

كما شاركت مروحيات وآليات متخصصة في جهود السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مناطق إضافية من الغابات، وسط ظروف ميدانية صعبة بسبب طبيعة المنطقة وكثافة الأشجار.

من جانبها، أكدت قوات مشاة البحرية الأميركية أن الطائرة تابعة للجناح الجوي الثالث المتمركز في قاعدة ميرامار الجوية بمدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، وأنها كانت في مهمة تدريبية اعتيادية وقت وقوع الحادث، واصفة ما جرى بأنه حادث طيران غير مميت.

وأضافت أن تحقيقاً رسمياً فتح لمعرفة الأسباب والملابسات التي أدت إلى سقوط المقاتلة واندلاع الحرائق، في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم الأضرار البيئية التي خلفها الحادث في واحدة من أكبر الغابات الوطنية في الولاية.