كتبت: آلاء محمدي

شهدت بطولة كأس العالم 2026 انطلاقة مبهرة بعدما خطفت النجمة الكولومبية شاكيرا الأضواء، خلال الحفل الافتتاحي الذي احتضنه ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، قبل صافرة البداية للمواجهة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا.

أغاني شاكيرا في كأس العالم 2026

جاء الحفل وسط حضور جماهيري ضخم ومتابعة عالمية واسعة، ليؤكد حجم الترقب للنسخة الأكبر في تاريخ المونديال، وهي التي تقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وقدمت شاكيرا خلال الاحتفال الأغنية الرسمية للبطولة بعنوان "داي داي"، وهي العمل الذي يجمعها بالنجم النيجيري بورنا بوي، في مزيج موسيقي يجمع بين إيقاعات الأفروبيتس والريغيتون والبوب الحديث.


ونجحت الأغنية منذ طرحها في تحقيق انتشار عالمي لافت، بعدما تصدرت قوائم الاستماع في عدة أسواق موسيقية حول العالم، وأبهرت الفنانة الكولومبية الحضور بعرض استعراضي متكامل، اعتمد على الرقصات المميزة والمؤثرات البصرية الحديثة، ما خلق أجواء احتفالية استثنائية داخل الملعب وبين ملايين المشاهدين عبر الشاشات.

سر عودة شاكيرا القوية إلى المونديال

يمثل ظهور شاكيرا في افتتاح كأس العالم 2026 فصلًا جديدًا في علاقتها الطويلة مع البطولة العالمية، إذ ارتبط اسمها بأحد أشهر الأناشيد الرياضية على الإطلاق، وهي أغنية "واكا واكا" التي أصبحت رمزًا لنسخة جنوب أفريقيا 2010 وحققت نجاحًا استثنائيًا تجاوز حدود الملاعب.


وحرصت الفنانة خلال الفترة التي سبقت الافتتاح على مشاركة متابعيها بلقطات من التدريبات والاستعدادات، ما رفع مستوى الحماس لدى الجماهير المنتظرة للحفل.

احتفال كأس العالم 2026 بروح المكسيك

ركز الحفل الافتتاحي على إبراز الموروث الثقافي المكسيكي من خلال عروض فنية مستوحاة من الفنون الشعبية المحلية، إلى جانب استخدام عناصر بصرية مستمدة من تقاليد "البابيل بيكادو" الشهيرة، ما منح الفعالية طابعًا ثقافيًا يعكس هوية البلد المستضيف.

وشارك في الأمسية الفنية عدد من أبرز نجوم الموسيقى في أمريكا اللاتينية، الذين قدموا فقرات متنوعة احتفت بالتنوع الثقافي والموسيقي الذي تتميز به المنطقة.