فلسطين
منذ يوم
الطوارئ في القدس تحذر السكان من الاقتراب من شظايا الصواريخ
وجاءت التحذيرات بالتزامن مع تقارير عن احتواء جولة التصعيد الأخيرة مؤقتًا، بعدما أعلنت إسرائيل وإيران وقف الضربات المتبادلة في الوقت الراهن، وسط حديث أمريكي عن مساعٍ للتوصل إلى وقف إطلاق نار فوري بين الطرفين.
وبدأ التصعيد مع شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله حليف إيران، قال إنها ردا على إطلاق الحزب النار على الأراضي الإسرائيلية شمالا.
وردت طهران في المساء بإطلاق دفعة من الصواريخ البالستية باتجاه إسرائيل، تم اعتراضها كلها بحسب بيانات للجيش الاسرائيلي.
ورغم مؤشرات التهدئة، دعت جهات الطوارئ في القدس السكان إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة، وعدم الاقتراب من أي مواقع يشتبه بسقوط شظايا أو بقايا اعتراض فيها.
وشهدت مناطق في القدس ومحيطها خلال الساعات الماضية دوي انفجارات وصفارات إنذار بالتزامن مع عمليات اعتراض جوي، ما دفع السلطات إلى تكثيف حضور فرق الطوارئ في عدد من الأحياء.
ودعت جهات الطوارئ الى ضرورة عدم لمس أي بقايا معدنية أو أجزاء صاروخية، حتى إذا سقطت قرب مناطق سكنية أو طرق يستخدمها السكان يوميًا، مشددة على أن التعامل مع هذه الأجسام يجب أن يتم فقط من قبل الشرطة وفرق المتفجرات.
وتأتي هذه التحذيرات بعد جولات سابقة شهدت سقوط شظايا صواريخ واعتراضات في مناطق حساسة داخل القدس، بينها محيط البلدة القديمة، ما رفع مستوى الحذر لدى السكان والجهات الأمنية.
وطلبت السلطات من السكان الإبلاغ فورًا عن أي جسم غير معروف أو بقايا يشتبه بأنها ناتجة عن صاروخ أو عملية اعتراض، وعدم تصويرها من مسافة قريبة أو نقلها من مكانها.
وتقول جهات الطوارئ إن بعض الشظايا قد تبقى خطرة حتى بعد سقوطها، بسبب احتمال احتوائها على مواد قابلة للانفجار أو أجزاء حادة، ما يجعل الاقتراب منها خطرًا مباشرًا على السلامة العامة.
كما دعت الجهات المختصة السكان إلى متابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن الجبهة الداخلية والبلدية والشرطة، وعدم الاعتماد على معلومات غير مؤكدة يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعيش القدس حالة حذر دائم رغم تراجع حدة التصعيد، خصوصًا أن أي جولة جديدة قد تنعكس على الحركة اليومية، والوصول إلى المدارس والأسواق والمسجد الأقصى.